نائب من “القوات اللبنانية”: حزب الله يمنح إسرائيل الذرائع.. و”الحاج حسن”: أطماع تل أبيب لا ترتبط بالسلاح (فيديو)

قال النائب في البرلمان اللبناني عن حزب القوات، غسان حصباني، إن “حزب الله ما زال يرفض التعاون لتسليم سلاحه ويعيد بناء قوته”، مضيفا أن ذلك “يوازي السردية الإسرائيلية ويمنحها الذرائع لمواصلة القصف على الأراضي اللبنانية”.

وأوضح حصباني، في مداخلة على برنامج “المسائية” على الجزيرة مباشر، الجمعة، أن “حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية هو أمر دستوري وقانوني، ويحصّن الموقف الدولي للضغط على إسرائيل للالتزام بالتهدئة”، محذرا من أن “وجود سلاح خارج سيطرة الدولة اللبنانية قد يستجر حربا في أي وقت”.

وأكد أن التعاون تحت مظلة الدولة هو “السبيل لمواجهة التهديدات وضمان دعم الولايات المتحدة وفرنسا ودول أوروبية لاستمرار التهدئة”.

“ذرائع إسرائيلية”

في المقابل، اتهم النائب في البرلمان اللبناني عن (حزب الله)، حسين الحاج حسن، إسرائيل بعدم الالتزام باتفاق وقف الأعمال العدائية الموقّع في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، مؤكدا أن “لبنان التزم بالكامل بهذا الاتفاق، بينما العدو الصهيوني واصل القصف والقتل والأسر والاعتداءات البرية والبحرية والجوية”.

وقال الحاج حسن إن الحديث الإسرائيلي عن نزع سلاح (حزب الله) هو “استمرار لعدوان لم يتوقف”، مضيفا أن “الذرائع التي يتذرع بها العدو الصهيوني ذرائع كاذبة ووهمية، وأطماعه لا ترتبط بوجود السلاح من عدمه”.

واستشهد بما وصفه استمرار الاحتلال الإسرائيلي لأراضٍ سورية رغم غياب المقاومة المسلحة هناك، داعيا إلى “وحدة الصف اللبناني لمواجهة التهديدات الإسرائيلية المعلنة، وتطبيق بنود اتفاق وقف الأعمال العدائية بما يشمل الانسحاب من الأراضي اللبنانية وبدء الإعمار”.

وتأتي هذه التصريحات في ظل سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت بلدات جنوبي البلاد، وفي وقت ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن الجيش أعد خطة لهجوم واسع على (حزب الله) إذا لم ينزع سلاحه قبل نهاية 2025، وأنه أبلغ واشنطن باستعداده للتحرك منفردا إذا لزم الأمر.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان