“بحاجة إلى نوع خاص من الغسيل”.. معاناة طفلة من غزة مع الفشل الكلوي (فيديو)

افتتحت المنظومة الصحية الفلسطينية قبل نحو 10 أيام قسم العناية المركزة للأطفال في مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة، في محاولة لإنقاذ حياة الأطفال، بعد أن دمّر الاحتلال الإسرائيلي مستشفى الرنتيسي للأطفال في المنطقة الشمالية الغربية للمدينة، إلا أن القسم الجديد يواجه نقصا حادّا في المعدات والأدوية، مما يهدد حياة المرضى.

وقال طبيب العناية المركزة رفعت جندية إن الأضرار التي لحقت بمستشفى الرنتيسي كانت شاملة، إذ “دُمّر قسم العناية المركزة وقسم الحضّانة وقسم الاستقبال وأقسام المبيت بنسبة 100%”.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

وأضاف أن المستشفى كان الوحيد الذي يغطي فئة الأطفال في قطاع غزة، وهو ما استدعى إيجاد بديل عاجل.

وأوضح أنهم أعادوا ترميم بعض أقسام “الرنتيسي” لكن لم يكن هناك قسم عناية مركزة، فافتُتح هذا القسم في “الشفاء” لتلبية الحاجة المتزايدة في فصل الشتاء.

وأشار جندية إلى أن هناك مشكلات كبيرة، أبرزها صعوبة نقل المرضى بين المستشفيين، والحاجة إلى جهاز أشعة متنقل لمتابعة الحالات الحرجة، إضافة إلى نقص المختبرات المجهزة.

واستَشهد بحالة طفلة تبلغ من العمر 8 أشهر تعاني “هيميك يورمك سندروم” (HUS) وفشلا كلويا، وتحتاج إلى أنبوب وريدي مركزي خاص لإجراء الغسيل الكلوي، وهو غير متوفر في قطاع غزة.

وقال “نشعر بغصة وألم لأن الطفلة بحاجة لإنقاذ حياتها، وفي السابق كان تركيب الوريد المركزي يتم خلال دقائق، أما الآن فقد مضى عشرة أيام دون توفره”.

وأوضح الطبيب أن هناك “نقصا في المضادات الحيوية، وفي بعض الأوقات حتى البدائل غير موجودة”، مؤكدا أن هذا النقص يشمل معظم مستشفيات القطاع، مما يجبر الأطباء على محاولة مساعدة مرضى دون توفر الدواء اللازم.

ولفت إلى أن النقص يشمل حتى تجهيزات الطواقم الطبية مثل المكاتب والكراسي، إذ يضطرون أحيانا إلى الجلوس على فرشات أرضية.

وأكد جندية أن حياة الطفلة المريضة في القسم متوقفة على سماح الاحتلال بإدخال الأنبوب الوريدي، مشددا على أن “هذا الأنبوب هو عملية إنقاذ حياة”.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان