بعد منع الاحتلال.. محاصرون بلا علاج للسرطان منذ ما يقرب من 3 سنوات (فيديو)

بين خيام النزوح التي تفتقر إلى أبسط المقومات، يخوض مرضى السرطان في قطاع غزة حربا صامتة، عاجزين عن الحصول على علاجهم بسبب القيود التي تفرضها إسرائيل على دخول الأدوية كمّا ونوعا.

وتقول وزارة الصحة إن مستودعاتها تخلو من نحو 70% من أصناف أدوية الأمراض المزمنة، ولا يتوفر العلاج الكيميائي أو الإشعاعي، في حين ترتفع وفيات المرضى منذ بداية الحرب بشكل غير مسبوق.

أبو ساهر عبد الجواد، نازح من رفح يعاني السرطان منذ ثماني سنوات، يروي “كنت آخذ إبرة شهرية بقيمة 100 دولار تصلني من رام الله، لكن بعد الحرب توقفت. لا توجد الآن أدوية ولا إبر، والوضع أصبح أصعب بعدما انتقل المرض من البروستاتا إلى المثانة”.

ويضيف “كان من المفترض أن أذهب إلى القدس لاستكمال العلاج، لكن الطرق مغلقة بسبب الحرب. وإن لم أتمكن من السفر إلى مصر فالعملية هناك قد تستغرق عدة أشهر، ولا أملك المال للعيش هناك، فاضطررت للبقاء”.

أما تمام أبو تيلخ فقد عاشت ثماني سنوات مع المرض، وتحتاج إلى العلاج الكيميائي غالبا غير المتوفر. تقول “بعد الجرعات أعاني حروقا في الجسم، ولا أجد مرهما أو مُسكّنا للألم، وأحيانا لا نحصل سوى على حبة أو اثنتين من الأكمول”. وتضيف أن الأجواء الشتوية زادت معاناتها بعد أن قضت ليلة في خيمة غمرتها مياه الأمطار.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان