“ماذا عن الدعم السريع؟”.. مذكرة لتصنيف المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية تنظيمين إرهابيين

قال سيد وجدي، القيادي بحزب البعث الاشتراكي السوداني، إن المطالبة الأخيرة بتصنيف حزب المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية “تنظيمين إرهابيين” تأتي استنادا إلى ما وصفه بارتكابهما جرائم جسيمة ضد الشعب السوداني، على حد وصفه.

وزعم وجدي خلال مقابلة مع (المسائية) على الجزيرة مباشر، الثلاثاء، أن “تلك الجرائم شملت اغتيالات خارج القانون، واعتقالات في معتقلات غير رسمية تُعرف ببيوت الأشباح، وقتل المتظاهرين قبل الثورة وبعدها عبر ميليشيات مسلحة”، على حد قوله.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

وأضاف أن الحزب والحركة “لم يعودا تنظيمين سياسيين بعد أن حُلّا بموجب قانون تفكيك نظام 30 يونيو/حزيران الصادر عقب ثورة ديسمبر/كانون الأول، بل أصبحا يحملان السلاح عبر كتائب لا تخضع لأي قانون”.

وفي رد على سؤال بشأن الدعوات لتصنيف قوات الدعم السريع “منظمة إرهابية”، خاصة بعد أحداث الفاشر الأخيرة وإدانة البرلمان الأوروبي لها، قال وجدي إن بيانهم الأخير “حمَّل الجيش والدعم السريع والمتحالفين معهم من القوى السياسية والمدنية مسؤولية الجرائم والانتهاكات المرتكبة، وطالب هذه الأطراف بحماية المدنيين”، على حد قوله.

وأكد أنهم يدينون “أي انتهاك سواء من الدعم السريع أو القوات المسلحة أو القوى المتحالفة معهما”، مشيرا إلى أن “مطلب التصنيف يقتصر حاليا على المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية”، مع موقف مبدئي برفض جميع الانتهاكات من أي طرف.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان