الرئيس الفنزويلي يرد على التهديدات الأمريكية (فيديو)

قال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو يوم الاثنين خلال تجمع حضره آلاف مناصريه في كراكاس، إنه يرفض “سلام العبيد”، مشيرا إلى أن الانتشار الأمريكي في منطقة الكاريبي يضع البلاد “على المحك” منذ 22 أسبوعا.
وتابع مادورو “نريد السلام، ولكن نريد سلاما مع السيادة والمساواة والحرية! لا نريد سلام العبيد، ولا سلام الاستعمار”، وذلك في حين يعتزم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عقد اجتماع مع مجلس الأمن القومي يوم الاثنين لمناقشة الوضع في فنزويلا.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4هيلاري كلينتون: الولايات المتحدة تمر بمرحلة حرجة على صعيد قيمها ودورها عالميا (فيديو)
- list 2 of 4مسعد بولس: طرفا النزاع في السودان استخدما الجوع “تكتيك” حرب
- list 3 of 4إنهاء الحرب.. الخارجية الأمريكية تكشف ما دار في المحادثات مع المسؤولين الأوكرانيين
- list 4 of 4إدارة ترامب تخطط لتوسيع قائمة الدول المحظور على مواطنيها دخول الولايات المتحدة
وتقول واشنطن إنها تحارب عصابات المخدرات، وقد نشرت لهذه الغاية منذ أغسطس/آب قوات عسكرية في منطقة البحر الكاريبي، بما في ذلك أكبر حاملة طائرات في العالم.
وقال مادورو “لقد عشنا 22 أسبوعا من عدوان يمكن وصفه بالإرهاب النفسي، 22 أسبوعا وضعونا خلالها على المحك. لقد أظهر شعب فنزويلا حبه للوطن”.
وهتف مناصرو مادورو رفضا لما أسموه تحول فنزويلا إلى مستعمرة أمريكية شمالية.
كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أقر يوم الأحد بأنه تحدث هاتفيا مع مادورو، لكن ترامب رفض تقديم تفاصيل المكالمة الهاتفية، بينما ذكرت مصادر لوكالة رويترز أن ترامب منح مادورو خلال المكالمة مهلة حتى يوم الجمعة لمغادرة فنزويلا مع عائلته.
وأضافت المصادر أن مادورو طالب ترامب برفع العقوبات عن أكثر من 100 مسؤول متهمين بجرائم من قبل الولايات المتحدة.
يتّهم البيت الأبيض فنزويلا بالوقوف وراء تجارة المخدرات التي تلقى رواجا كبيرا في الولايات المتحدة، وهو ما تنفيه كراكاس، معتبرة أن واشنطن تسعى إلى تغيير النظام في فنزويلا والسيطرة على احتياطات البلاد النفطية.
ومنذ سبتمبر/ أيلول، دمّرت القوات الأمريكية أكثر من 20 زورقا يشتبه بأنها تستخدم في تهريب المخدرات في البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ، بضربات أوقعت أكثر من 83 قتيلا.