“لن أتراجع عن دعم فلسطين”.. فصل معلمة بوسنية من عملها في لوكسمبورغ بزعم معاداة السامية (فيديو)

تحدثت المعلمة والناشطة البوسنية فاطمة، عن أسباب فصلها من عملها في لوكسمبورغ بزعم معاداتها للسامية بسبب دعمها لفلسطين.
وفي حديثها للجزيرة مباشر، قالت فاطمة: “عملت معلمة في لوكسمبورغ وفقدت عملي بعد أن أصبحت هدفًا لأشخاص يعتبرون أي انتقاد لإسرائيل معاداة للسامية. وكان أحد هؤلاء الصهاينة المعروفين في لوكسمبورغ يضايقني منذ سنوات”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4“صناعة الخونة”.. لماذا يكرر الاحتلال تجربة “أبو شباب” بعد مقتله في غزة؟ (فيديو)
- list 2 of 4من نيويورك إلى الجامعات.. كيف تضغط منظمة موالية لإسرائيل على المعارضين؟ (فيديو)
- list 3 of 4سخرية أم إساءة؟.. كوميدي إسرائيلي في مرمى الاتهام بعد صورة مثيرة للجدل (شاهد)
- list 4 of 4مندوب مصر السابق لدى الأمم المتحدة: لقاء ترامب ونتنياهو مفتاح المرحلة الثانية (فيديو)
وأضافت أنه “رغم أن جميع الشكاوى التي قدمها للشرطة، والتي تتضمن لقطات شاشة من قصصي على إنستغرام، ثبت أنها لا تحتوي على أي معاداة للسامية، وكان من السهل عليّ إثبات ذلك”.
وأشارت إلى أن هذا الشخص استمر في مضايقتها وقدم بلاغا إلى وزير التعليم في لوكسمبورغ، واتهمها بـ”بمعاداة اليهود ومعاداة السامية وبالعداء لوجود الشعب اليهودي”.
وتابعت فاطمة: “في أغسطس/آب 2025 تلقيت رسالة من وزارة التعليم تُبلغني بنيّتهم فصلي من العمل بسبب قصصي على إنستغرام، أبرزها قصة كانت إعادة نشر ذكرت فيها فلسطين، وكانت بالنسبة لي حقيقة تاريخية تُظهر أن فلسطين كانت موجودة قبل 1948، وأن إسرائيل لم تكن قائمة حينها، وأن ما كان موجودا قبل 1948 هو فلسطين فقط، وقد اعتبروا هذا أيضا معاداة للسامية”.
وعن دعمها للقضية الفلسطينية، أكدت فاطمة أن موقفها متجذر في تاريخها الشخصي، متابعة: “أنا بوسنية الأصل، وعائلتي عاشت الإبادة بين 1992 و1995”.
وأردفت: “كنت في عمر 4 أشهر فقط حين أصيبت والدتي بنوبة قلبية بعد مقتل إخوتها بسبب الإبادة. وقُتل ابن خالي الذي كان في العشرين، ولم يُعثر على رفاته حتى اليوم”.
لن أتوقف عن دعم غزة
ورغم المضايقات التي تتعرض لها المعلمة والناشطة فاطمة، إلا أنها أكدت مواصلة دعمها لغزة وللقضية الفلسطينية.
وقالت: “أنا أرفض أن يُسجن طفل فلسطيني لأنه رمى حجرا، أو لأن جنديا قرر ذلك عشوائيا. أرفض أن يُهجر الناس من بيوتهم أو يُقصفوا. فلماذا يجب أن أصمت على هذا؟ أنا لست معادية للسامية لأني أقول الحق”.