“لا مقاعد كافية ولا مرافق”.. مدرسة مقامة فوق الركام وسط قطاع غزة (فيديو)

أصرت مجموعة من المعلمات في شرق دير البلح بوسط قطاع غزة على مواصلة تقديم الخدمة التعليمية للطلبة النازحين، رغم قسوة الظروف في مخيمات النزوح، حتى لا يتوقف هؤلاء الطلبة عن الدراسة.
وقالت داليا فطاير، المعلمة بمدرسة الرحمة شرق دير البلح، إنها قامت مع زميلاتها المعلمات بإزالة الركام وإقامة صفوف دراسية بالجهود الذاتية وسط مخيمات الإيواء.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4أول تعليق من داخلية غزة بعد مقتل ياسر أبو شباب
- list 2 of 4“أصابنا الجرب”.. شح الماء يضاعف معاناة العائدين إلى مخيم جباليا المدمر (فيديو)
- list 3 of 4مكتب إعلام الأسرى: انتهاكات قاسية ووحشية بحق أسرى غزة في سجن النقب
- list 4 of 4مأساة التعليم في غزة.. الطلاب في طوابير المياه والمساعدات بدلا من مقاعد الدراسة (فيديو)
وأوضحت داليا، في مقابلة مع الجزيرة مباشر، أن المنطقة التي أقيمت فيها المدرسة بها الكثير من الطلبة الذين لا يمكنهم الدراسة في مدارسهم الأصلية، وذلك لأنها إما تهدمت وإما أصبحت مقرا للنازحين.
وأضافت “قمنا بإنشاء هذه المدرسة رحمة ورأفة بالطلاب الذين حُرموا من التعليم خلال سنتين من الحرب”.

صفوف دراسية بلا مرافق
وتابعت قائلة “بالجهود الذاتية للمعلمات، تم إنشاء صفوف دراسية وروضة للأطفال لكنها تحتاج إلى مرافق صحية، مثل دورات المياه، إذ إنها غير متوافرة حتى الآن”.
وأشارت إلى أن هذه الصفوف الدراسية المقامة في خيام “تحتاج إلى حماية من مياه الامطار وطريقة لتصريفها”، خاصة مع دخول فصل الشتاء.
وأكدت الحاجة إلى مزيد من الصفوف بسبب كثرة أعداد الطلبة النازحين، موضحة أنه يجري التدريس على فترتين لتقديم الخدمة التعليمية لأكبر عدد من الطلبة.
وطالبت داليا بتوفير رواتب ولو قليلة للمعلمات اللاتي يقمن بالتدريس حاليا تطوعا. كما طالبت المتطوعين بتوفير المزيد من المقاعد للطلبة.
وأظهرت لقطات مصورة لكاميرا الجزيرة مباشر الطلبة وهم يجلسون على الأرض خلال الحصص الدراسية، بسبب قلة عدد المقاعد المتاحة، لكنهم يواصلون التعلُّم بروح معنوية عالية.
وخلَّفت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، نحو 70 ألف شهيد معظمهم من الأطفال والنساء، وأكثر من 170 ألف جريح، ودمارا واسعا في مساكن القطاع، مما أجبر أغلبية السكان على النزوح إلى مخيمات الإيواء حيث يواجهون أوضاعا معيشية قاسية.