بسبب موقفها الداعم لفلسطين.. مهندسة كندية تروي تفاصيل استبعادها من الترشح لانتخابات المهندسين (فيديو)

كشفت المهندسة الكندية بهيرة عبد السلام تفاصيل المضايقات والملاحقات التي تتعرض لها، وصولا إلى استبعادها من الترشح لانتخابات المهندسين في كندا، بسبب موقفها الداعم للقضية الفلسطينية.
وقالت بهيرة عبد السلام في حديثها للجزيرة مباشر: “بدأت قصتي قبل السابع من أكتوبر بوقت طويل. فأنا مهندسة محترفة أعمل بترخيص في أونتاريو، وأعيش في كندا منذ 20 عاما، وقد عملت في مجالات متعددة في الأوساط الأكاديمية وفي الصناعة”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4العلم الفلسطيني يرفرف في تورونتو أول مرة بعد الاعتراف الكندي بالدولة الفلسطينية
- list 2 of 4نهلة السراج.. طبيبة كندية تُفصل من عملها لدعمها فلسطين (فيديو)
- list 3 of 4إصابة ثلاثة إيطاليين وكندي في هجوم لمستوطنين بالضفة
- list 4 of 4مؤسسة هند رجب تطالب كندا باعتقال أولمرت وليفني بتهم ارتكاب جرائم حرب في غزة
وأضافت “تحدثت مرارا عن هويتي كامرأة مسلمة، وعن مواقفي المناهضة للإبادة الجماعية في غزة، وللاحتلال الاستيطاني غير الشرعي، وكذلك موقفي الرافض لتوجيه الأطفال جنسيًّا داخل النظام المدرسي العام”.

ضغوط من اللوبي الصهيوني
وأشارت بهيرة، المهندسة الكندية من أصل مصري، إلى أنها ترشحت لمنصب رئاسة بلدية تورونتو في انتخابات عام 2023، موضحة “عندها بدأ اللوبي الصهيوني بتقديم شكاوى ضدي لدى مهندسي أونتاريو المحترفين وفي مجلس مدرسة تورونتو وغيرها من المؤسسات”.
وتابعت “هذه إحدى الاستراتيجيات التي يستخدمها اللوبي الصهيوني في كندا. إنهم يتسللون إلى مؤسسات مختلفة ويبدأون بإقصاء ومهاجمة السياسيين أو المرشحين الذين يقفون ضد مصالح إسرائيل. وهذا بالضبط ما حدث معي. فقد بدأت الشكاوى تأتي من مجموعة مرتبطة بالدفاع عن إسرائيل ومصالحها”.
وبينت أنها تلقت دعما واسعا من مهندسين من مختلف أنحاء أونتاريو، إلا أن القضية الآن بيد لجنة تقوم بمراجعة موقفها من العملية الانتخابية.
ورغم ذلك، أكدت بهيرة أنها سوف تواصل دعم فلسطين، والوقوف ضد الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل، مطالبة بإجراء تحقيق عام بشأن الشركات الكندية المرخصة والحاصلة على “شهادة التفويض” في أونتاريو، والتي شاركت في جرائم ضد الإنسانية وانتهكت القانون الدولي.
وفي ختام حديثها وجهت بهيرة رسالة إلى المهندسين في كندا وأونتاريو، قائلة “تحدثوا ولا تصمتوا عن الإبادة، أو عن تطوير تقنيات تُستخدم في جرائم حرب، لأن الهندسة مهنة شديدة الأهمية، ويمكن استخدامها إما للبناء أو للهدم، للسلام أو للحرب”.