“أسميتها صفد”.. يوسف الزبيدي يروي معاناة حرمانه من ابنته وتجربته القاسية في سجون الاحتلال (فيديو)

روى الأسير الفلسطيني المفرج عنه يوسف الزبيدي، ابن مخيم جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة، تفاصيل تجربته في السجون الإسرائيلية، وما تعرض له من انتهاكات جسدية ونفسية قاسية.
وقال الزبيدي للجزيرة مباشر “قضيت 16 شهرًا في الاعتقال الإداري، وكانت فترة صعبة ومليئة بالمخاطر”.

“أسميتها صفد”
وكشف الزبيدي أنه حُرم من رؤية ابنته التي وُلدت أثناء فترة اعتقاله، وقال “حُرمت من أن أراها، وبعد محاولات من المحامية، تمكنت من رؤيتها لثوانٍ معدودة عبر الكاميرا”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4حين تصبح الخيمة مقبرة باردة.. كبار السن في مواجهة شتاء غزة (فيديو)
- list 2 of 4طبيب مغربي عائد من غزة: ما رأيته في الشمال يفوق الوصف (فيديو)
- list 3 of 4“بلد زوجي وبناتي وأحفادي”.. ابنة صعيد مصر تتمسك بالبقاء في غزة لآخر لحظة (فيديو)
- list 4 of 4منزل يهتز تحت المطر.. غزة تواجه “الخيار المستحيل” بين أنقاض البيت وبرد الخيام (فيديو)
وشرح ما مرّ به، وقال “شعور صعب أن تُحرم من ابنتك… أسميتها صفد، وإن شاء الله نعود إلى مدينة صفد، ونعود إلى كل فلسطين“.

“اليوم يمر وكأنه 100 سنة”
وفي حديثه عن الانتهاكات داخل السجون، قال الزبيدي إن الأوضاع في سجون الاحتلال صعبة للغاية، بسبب الاعتداءات الجسدية، وسوء المعاملة، ورداءة الطعام، إضافة إلى انتشار الأمراض الجلدية مثل مرض الجرب بين الأسرى الفلسطينيين.
وقال الزبيدي “اليوم الواحد في السجن يمر عليك وكأنه 100 سنة.. أما تجربتي الأصعب فكانت في سجن النقب، حيث استُشهد عدد من الأسرى، وكانوا يقتحمون الغرف بالكلاب ويعتدون علينا بالضرب الوحشي”.
يُذكر أن يوسف الزبيدي ينتمي لعائلة مناضلة، إذ استشهد شقيقيه (محمد ونعيم الزبيدي) برصاص الاحتلال الإسرائيلي، وهو ابن عم الشهيدين (داود وطه الزبيدي) والأسير المحرر زكريا الزبيدي، أحد أبطال نفق الحرية الشهير.