بسبب مزاعم “جهاد الحب”.. اعتداء وحشي على شاب مسلم في الهند

تعرض شاب مسلم في ولاية آسام، شمال شرقي الهند، لاعتداء وحشي من قبل متطرفين هندوس بعد اتهامه بالانخراط فيما يسمى “جهاد الحب”.
وتستخدم جماعات هندوسية متطرفة مصطلح “جهاد الحب” للإشارة إلى ما يزعمون أنه قيام شباب من المسلمين بالزواج من هندوسيات من أجل دفعهن لاعتناق الإسلام بعد الزواج.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4حرقوا المسجد والإمام نائم بداخله.. الاعتداء على مسجد عمره 6 قرون شمال الهند
- list 2 of 4كاهن هندوسي نافذ يقول إن الهندوس سيطردون المسلمين من الهند (فيديو)
- list 3 of 4استفزه فوز ممداني.. كاهن هندوسي يسيء للنبي محمد (فيديو)
- list 4 of 4لافتات غامضة.. هل تتحول احتفالات “ديوالي” إلى ساحة إقصاء اقتصادي لمسلمي الهند؟
وعلى الرغم من عدم إثبات أي حالة حقيقية تؤكد هذا الأمر من خلال تحقيقات الشرطة، يواصل المتطرفون الهندوس استهداف أي رجل مسلم يرتبط بعلاقة مع امرأة هندوسية.
وأظهر مقطع مصور متداول على مواقع التواصل الاجتماعي، تعرض الشاب روبيل أحمد للركل والصفع عدة مرات والدم ينزف من فمه وأنفه بعد اتهامه بـ”جهاد الحب”.
وقالت الشرطة إن المتطرفين الهندوس هاجموا أحمد بعد مزاعم عن طلبه الزواج من امرأة هندوسية، مضيفة أنه تم فتح تحقيق في القضية.
وقال الناشط روح الأمين للجزيرة مباشر إنه لم يُتخذ إجراء قانوني بحق المعتدين في هذه القضية، مضيفا أن هذه ليست الحادثة الوحيدة.
وأشار إلى وقوع خمس حوادث مماثلة خلال الشهر الماضي.
وأوضح روح الأمين، وهو ناشط في الولاية التي شهدت الاعتداء، أن “الضحايا عادة لا يقدمون شكاوى خوفا من العواقب”، مضيفا أن “الناس يشعرون بالخوف، ويتحملون الاعتداء ولا يتحدثون”.
ويتهم منتقدون رئيس وزراء ولاية آسام “هيمانتا بيسوا سارما” بانتهاج سياسات تستهدف المجتمع المسلم.
وسمحت حكومة الولاية، مؤخرا، للهندوس بحمل الأسلحة في المناطق التي توجد بها كثافة سكانية مسلمة.
ويقول المنتقدون إن هذه السياسات والخطابات المعادية للإسلام تؤدي إلى تشجيع المتطرفين على استهداف الأقليات.