أمام شعار “الموت للعرب”.. سموتريتش يزور مستوطنة مخلاة ويدعو إلى “تصحيح الأخطاء” (شاهد)
“سنفرض السيادة على كل أراضي الضفة”

ظهر وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش وهو يفتتح بؤرة استيطانية جديدة في الضفة الغربية المحتلة أخليت في وقت سابق، وخلفه شعار مكتوب عليه “الموت للعرب”.
وزار الوزير اليميني المتطرف اليوم الخميس، موقع مستوطنة صانور وتعهّد بشرعنة البؤرة الاستيطانية وتوفير الحماية الكاملة للمستوطنين، ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى تكثيف البناء الاستيطاني، وهدم المنازل الفلسطينية.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4حين تصبح الخيمة مقبرة باردة.. كبار السن في مواجهة شتاء غزة (فيديو)
- list 2 of 4طبيب مغربي عائد من غزة: ما رأيته في الشمال يفوق الوصف (فيديو)
- list 3 of 4“بلد زوجي وبناتي وأحفادي”.. ابنة صعيد مصر تتمسك بالبقاء في غزة لآخر لحظة (فيديو)
- list 4 of 4منزل يهتز تحت المطر.. غزة تواجه “الخيار المستحيل” بين أنقاض البيت وبرد الخيام (فيديو)
وقال سموتريتش، وهو يقف على أرض المستوطنة التي أخليت في وقت سابق “بعد 20 عاما على الإخلاء، عائلات نواة العودة تزور مستوطنة صانور للمرة الأولى منذ قرار الحكومة الإسرائيلية استئناف الاستيطان فيها”.
من جانبه قال رئيس مجلس مستوطني شمال الضفة المحتلة يوسي دغان وهو أحد المطرودين من المستوطنة “سنعيد بناء المستوطنة من جديد”، فرد عليه سموتريتش “طردنا من مستوطنات شمالي الضفة كان خطيئة وسنصلحها”.
“الموت للعرب”
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن سموتريتش الذي كان يقف بجانب شعار “الموت للعرب” على جدار في الضفة المحتلة، لم يكن على علم بالشعار.
وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت “سموتريتش يقف بجانب شعار (الموت للعرب) في مستوطنة بالضفة الغربية، ويقول إنه لم يكن على علم بذلك. التقطت صورة له في موقع به شعارات (شعب إسرائيل يعود إلى صانور!) و(الموت للعرب) ثم نشر لاحقًا صورة مُنقّحة خالية من الشعار المُسيء”.
ونقلت الصحيفة عن سموتريتش، قوله “سنعود إلى الأماكن التي أخليناها في الضفة الغربية وكذلك في قطاع غزة، ونعمل على تصحيح الأخطاء وسنفرض السيادة على كامل أراضي الضفة”.
وخلال زيارته للمستوطنة، أكد سموتريتش أن حكومة نتنياهو ستعمل على “تصحيح الأخطاء” في إشارة إلى فك الارتباط عام 2000 الذي انسحبت بموجبه إسرائيل من 4 مستوطنات بالضفة المحتلة ومستوطنات قطاع غزة.

“تصحيح الأخطاء”
وأعلنت إسرائيل في مايو/أيار الماضي إلغاء “قانون فك الارتباط” بشمال الضفة الغربية المحتلة، مما سمح بعودة المستوطنين إلى مستوطنات قرب مدينتي جنين ونابلس كان يُحظر عليهم دخولها منذ صدور أمر بإخلائها عام 2005.
وفي مايو، اعترف مجلس الوزراء أيضًا بـ22 مستوطنة إضافية في الضفة المحتلة، وقال سموتريتش، في إشارة إلى غزة والضفة الغربية “كانت المعركة ضد التهجير شرسة، وكنا نأمل في منع تلك الحماقة الفظيعة، لكننا كنا نعلم حتى حينها أننا سنعود إلى كل مكان طُردنا منه”.

إحياء المستوطنة.. يثير الجدل
وقال سموتريتش إن مستوطنات شمال الضفة الغربية المهجورة كانت تحمي في السابق منطقة شارون الإسرائيلية، وإن إخلاءها أدى إلى ظهور “بؤر إرهابية” تكافحها إسرائيل منذ العام الماضي، على حد زعمه.
وذكرت يديعوت أحرونوت أن “إحياء المستوطنة، يثير الجدل، وسط التوترات الإقليمية المستمرة، ويُسلّط تاريخها المرتبط -بفك الارتباط- المثير للجدل والكتابات التحريضية التي شوهدت خلال الزيارة، الضوء على الطبيعة الانقسامية لسياسة الاستيطان الإسرائيلية”.