“ليش نموت أنا وأنتِ؟”.. حوار مؤلم بين طفلة وأبيها في غزة يجتاح المنصات (فيديو)

الطفلة ريما
الطفلة ريما

في مشهد يلخص المأساة الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون في قطاع غزة، وثق مقطع مصور حوارا مؤلما بين الطفلة “ريما” ووالدها.

ريما تطلب من أبيها الذهاب للحصول على المساعدات رغم علمها أن من يذهبون قد لا يعودون أحياء.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

الحوار

ريما: بابا.. بدك تروح على المساعدات؟

الأب: لا يا بابا بيطخوا الناس هناك.

ريما: ليش؟

الأب: عشان المساعدات بيطخوا الناس.. بدك إياني أروح أموت هناك؟

ريما: آه أنا وإياك.

الأب: طب ليش نموت أنا وأنتِ؟

ريما: عادي.

الأب: كيف عادي؟

ريما: عادي.

الأب: المهم الطحين؟.. كويس ممتاز.

ريما: بدك نروح؟

تفاعل لافت

الحوار البريء الكاشف عن عمق الألم والحرمان أثار مشاعر رواد منصات التواصل، وعلّق أحدهم “الله يطعمك يا رب كما أطعم مريم في دارها، أطعم إخواننا يا رب.. ارحم ضعف الأطفال وقلة حيلتهم يا رب”.

وكتب آخر “يا عمري من جوعها ما يهمها ترمي نفسها وأبوها على الموت”، وقال تعليق ثالث “يا الله على جمال الوجه والروح اللهم أسعدهم يا رب”.

سياسة التجويع

ويواصل الاحتلال الإسرائيلي فرض سياسة التجويع والحصار الممنهج ضد سكان قطاع غزة ضمن حرب الإبادة التي يشنها على القطاع منذ نحو عامين. وأدت هذه السياسة إلى ارتفاع أعداد الشهداء من طالبي المساعدات وضحايا المجاعة، وسط صمت دولي.

وبحسب وزارة الصحة في قطاع غزة بلغ عدد ما وصل إلى مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية من ضحايا المساعدات 87 شهيدا و570 مصابا. وارتفع إجمالي ضحايا لقمة العيش ممن وصلوا إلى المستشفيات إلى 1655 شهيدا وأكثر من 11800 مصاب.

وسجّلت مستشفيات قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية 5 وفيات جديدة نتيجة المجاعة وسوء التغذية. وارتفع العدد الإجمالي لضحايا المجاعة وسوء التغذية إلى 193 شهيدا، من بينهم 96 طفلا.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان