نعيم قاسم: لن نسمح بنزع السلاح وسنواجه مواجهة كربلائية (فيديو)

أحيا حزب الله، اليوم السبت، الذكرى السنوية الأولى لاغتيال أمينه العام حسن نصر الله في غارة إسرائيلية استهدفت مقر القيادة المركزية في الضاحية الجنوبية لبيروت، بإقامة مهرجانات ووقفات حاشدة في مناطق تابعة للحزب.
وألقى الأمين العام للحزب نعيم قاسم كلمة استعرض فيها مسار العام الذي أعقب الاغتيال، وجرى خلالها تأكيد عناصر رئيسية شكّلت إطار خطاب الحزب وسياساته خلال الأشهر الماضية.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4“صناعة الخونة”.. لماذا يكرر الاحتلال تجربة “أبو شباب” بعد مقتله في غزة؟ (فيديو)
- list 2 of 4من نيويورك إلى الجامعات.. كيف تضغط منظمة موالية لإسرائيل على المعارضين؟ (فيديو)
- list 3 of 4سخرية أم إساءة؟.. كوميدي إسرائيلي في مرمى الاتهام بعد صورة مثيرة للجدل (شاهد)
- list 4 of 4مندوب مصر السابق لدى الأمم المتحدة: لقاء ترامب ونتنياهو مفتاح المرحلة الثانية (فيديو)
وشدد قاسم على أن المقاومة نجحت في “منع إسرائيل من تحقيق هدفها بإنهاء المقاومة”، مؤكدا أن الحزب “لن يسمح بنزع السلاح، وسنواجه مواجهة كربلائية لأننا في معركة وجودية”.
تسليح الجيش اللبناني
واعتبر قاسم أن الولايات المتحدة تسعى “عبر سياسات تسليح الجيش اللبناني” إلى تحويل المؤسسة العسكرية إلى أداة قتال ضد حزب الله، على حد وصفه.
وقال قاسم إن الهدف الأمريكي “ليس تسليح الجيش للدفاع عن لبنان بل لكي يقاتل حزب الله”، مضيفا أن هذا المسار يخدم في المحصلة “إنهاء لبنان وإلحاقه بالكيان الإسرائيلي”.
وتكرر في الخطاب تأكيد بقاء الحزب “في الميدان”، وأنه “حاضر للدفاع” أمام أي عدوان.
خطر وجودي
وحذر قاسم من أن الخطر على المقاومة ولبنان “وجودي” نتيجة التواطؤ الإسرائيلي-الأمريكي، مشيرا إلى كلام المبعوث الأمريكي إلى بيروت (براك) الذي نقل، بحسب قاسم، موقفا يشرع استمرار القتال الإسرائيلي من خلال التشديد على أن “إسرائيل لن تنسحب من النقاط الخمس”، وطلب من الحكومة اللبنانية “نزع سلاح حزب الله” شرطا لإعادة الاستقرار، وهو ما اعتبره الحزب “تبريرا” لاستمرار العدوان.
انهيار الحزب
وأضاف قاسم أن إسرائيل واصلت عدوانها بينما واصلت الولايات المتحدة ضغوطها السياسية “لتحقق بالسياسة ما لم تستطع إسرائيل تحقيقه بالقوة”، وأن العدو كان يراهن على انهيار الحزب بعد الضربات القاسية التي تعرَّض لها، لكنه أشار إلى أن الحزب “استعاد المبادرة ورمم صفوفه وانتخب قيادة جديدة، واستبدل قادة جدد بالشهداء، واستمر في القتال والمقاومة، ما حال دون تحقيق الأهداف الإسرائيلية”.
ورأى قاسم أن ما جرى العام الماضي لم يقتصر على مواجهة محلية وإنما “حرب كبيرة عالمية بدعم أمريكي-أوروبي الهدف منها إنهاء المقاومة لإتاحة التوسع الإسرائيلي”. ومع ذلك ختم قائلا إن “العدوان الإسرائيلي لن يحقق أهدافه مع وجود المقاومين الشرفاء”.
إنهاء القضية الفلسطينية
انتقل قاسم في كلمته إلى البعد الوطني والداخلي، محذرا من “محاولة لإنهاء القضية الفلسطينية”، وداعيا إلى أن يكون “لبنان قويا والمقاومة أساس قوته”.
وشدد على أن بناء لبنان “مشترك لنا جميعا”، وأن الحزب يحرص على “الوحدة الداخلية” والعمل من أجل ” نهضة لبنان”. كما أعلن أن الحزب سيواجه “أي مشروع يخدم إسرائيل حتى لو لبس لباسا وطنيا”.
تطبيق اتفاق الطائف
ودعا قاسم إلى تطبيق اتفاق الطائف “الذي يدعو إلى تحرير لبنان من الاحتلال الإسرائيلي”، وطلب من الحكومة اللبنانية “القيام بواجبها والبدء في إعادة الإعمار ووضع بند السيادة في رأس جدول أعمالها”. كما شدد على أن لبنان “نفذ ما عليه من القرار 1701“، ووجَّه رسالة بأن على إسرائيل أن تنفّذ هي الأخرى ما عليها من التزامات.
وأضاف أن التهديدات بوقف المساعدات يجب مواجهتها “بوقف الفساد” لا بالاستسلام، وأن التهديدات بالعدوان يجب مواجهتها “بالدفاع لا بالخضوع”.