استراتيجية التقدم البطيء وبناء قواعد لوجستية.. زامير يصدّق يوميا على التحركات العسكرية في غزة

كشفت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الإسرائيلية أن جيش الاحتلال يواصل عملياته البرية في غزة وفق ما يصفه باستراتيجية “التقدم البطيء والمنهجي”، مع بناء تحصينات جديدة وإقامة 3 قواعد لوجستية كبيرة في عمق القطاع، مزوَّدة بخطوط مياه ووقود، استعدادا لمناورة يُتوقع أن تستمر أشهرا.
وذكرت الصحيفة أن رئيس أركان جيش الاحتلال إيال زامير يصدّق شخصيا وبشكل يومي على تحركات القوات داخل غزة، في ظل إقامة مواقع عملياتية فعلية في عمق خان يونس جنوبا، توفر بيئة أكثر أمانا وراحة للقوات.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4حين تصبح الخيمة مقبرة باردة.. كبار السن في مواجهة شتاء غزة (فيديو)
- list 2 of 4طبيب مغربي عائد من غزة: ما رأيته في الشمال يفوق الوصف (فيديو)
- list 3 of 4“بلد زوجي وبناتي وأحفادي”.. ابنة صعيد مصر تتمسك بالبقاء في غزة لآخر لحظة (فيديو)
- list 4 of 4منزل يهتز تحت المطر.. غزة تواجه “الخيار المستحيل” بين أنقاض البيت وبرد الخيام (فيديو)
على الصعيد الميداني، نفذ سلاح الجو خلال الأسبوعين الماضيين أكثر من 200 غارة في محيط مواقع الجيش داخل غزة، بهدف توفير غطاء ناري مباشر للقوات وضمان تقدمها.
وتشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن نحو 800 ألف من سكان مدينة غزة قد غادروها حتى مساء أمس السبت.
تصعيد في الضفة
وتطرقت الصحيفة إلى أن زامير رأى في خطوة نصب مكبرات الصوت وتوثيقها على حدود غزة لبث خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمام الأمم المتحدة إجراء إشكاليا، لكنه وافق على تنفيذه بعد حصوله على أمر خطي، معتبرا الأمر جزءا من اختيار المعارك مع القيادة السياسية.
وبحسب الصحيفة الإسرائيلية، تشير بعض التقديرات إلى أن هذه المواد ستُستخدم لاحقا لأغراض سياسية في حملة نتنياهو الانتخابية، التي ستبدأ رسميا بعد أقل من عام.
أما في الضفة الغربية المحتلة، فقد أوضحت الصحيفة أن الجيش يركز حاليا على الاستعداد لسيناريوهات تصعيد محتملة أكثر من الانخراط في خطط الضم، مع توصية المستوى السياسي بتخفيف الخطاب بشأن الضم لتفادي توترات إضافية خلال فترة الأعياد اليهودية.
كما أُنشئ “مركز نيران” جديد يضم 200 ضابط لإدارة الضربات الجوية والمدفعية في الضفة الغربية والحدود الشرقية مع الأردن، في حال تطور الأوضاع إلى مواجهة واسعة على غرار ما يحدث في غزة ولبنان.