بعد إلغاء تأشيرة رئيس كولومبيا.. مطالبات بنقل مقر الأمم المتحدة إلى دولة “أكثر أمانا” (فيديو)

طالب ناشطون على مواقع التواصل بنقل مقر الأمم المتحدة إلى خارج الولايات المتحدة الأمريكية، بعد أن قررت واشنطن إلغاء تأشيرة الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو، وذلك بعد أن قاد مظاهرة الجمعة في نيويورك تندد بالإبادة الجماعية في قطاع غزة.
وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أنها قررت إلغاء تأشيرة بيترو بسبب قيامه بـ”أفعال تحريضية” أثناء وقفة احتجاجية في نيويورك.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4“هتلر جديد؟”.. رئيس كولومبيا يهاجم ترامب بسبب غزة ويطالب بتحرك عاجل (فيديو)
- list 2 of 4رئيس كولومبيا للجزيرة مباشر: لهذا دعوت لتشكيل قوة عسكرية لتحرير فلسطين (فيديو)
- list 3 of 4وزيرة خارجية كولومبيا ترد على قرار واشنطن إلغاء تأشيرة الرئيس غوستافو بيترو (فيديو)
- list 4 of 4وزيرة خارجية كولومبيا للجزيرة مباشر: لهذا السبب انسحبنا أثناء كلمة نتنياهو في الأمم المتحدة (فيديو)
“جيش إنقاذ للعالم”
ومن جانبه، نشر بيترو على حسابه في شبكات التواصل الاجتماعي تسجيلا مصوَّرا لنفسه وهو يخاطب حشدا كبيرا بالإسبانية عبر مكبّر صوت الجمعة في نيويورك، بينما نقل مترجمه تصريحاته التي دعت “دول العالم” إلى تشكيل “جيش إنقاذ للعالم تكون مهمته الأولى تحرير فلسطين“.
وطالب بيترو في خطابه “جميع جنود جيش الولايات المتحدة بعدم توجيه بنادقهم نحو الإنسانية. ارفضوا أوامر (الرئيس الأمريكي دونالد) ترامب. أطيعوا أمر الإنسانية”.
وأكد مصدر من مكتب بيترو لوكالة الصحافة الفرنسية أن الرئيس الكولومبي غادر الولايات المتحدة ليلة الجمعة عائدا إلى بوغوتا.
وقال بيترو بعد مغادرته نيويورك متوجها إلى بوغوتا إنه يَعُد نفسه “شخصا حرا في العالم”.
وأضاف، السبت، على مواقع التواصل الاجتماعي “لقد وصلت إلى بوغوتا. لم يعد لديَّ تأشيرة للسفر إلى الولايات المتحدة. لا يهمني”.
وأشار إلى أنه “ليس مواطنا كولومبيا فحسب، بل إنه مواطن أوروبي أيضا”، مما يعني أنه لن يحتاج إلى تأشيرة لدخول الولايات المتحدة.
يُذكر أن الرئيس الكولومبي يحمل جوار سفر إيطاليا.

الأمم المتحدة صارت “رهينة”
وتعليقا على قرار إلغاء تأشيرة بيترو ومغادرته نيويورك، كتب المحامي الأمريكي جريك موخيبر على منصة إكس “هذه أحدث خروق في التزامات الولايات المتحدة تجاه الأمم المتحدة. على الدول الأعضاء أن تأخذ على محمل الجد نقل مقر الأمم المتحدة إلى دولة مضيفة أكثر أمانا، ويجب محاسبة محور الولايات المتحدة وإسرائيل“.
وأضاف موجدانا كوكوا في منشور آخر “إذا كانت الأمم المتحدة تريد أن تكون كيانا قويا بحق لدعم العالم وتوجيهه، فعليها أن تفكر بالانتقال إلى دولة أكثر أمانا تلتزم بقيمها. إن بقاءها في الولايات المتحدة يجعلها غير فعالة وغير موجودة عمليا لمعالجة القضايا المصيرية”.
وفي السياق ذاته، قال رادنجتون تو في منشور آخر “الرئيس بيترو انضم إلى المتظاهرين ضد الإبادة الجماعية في نيويورك، وهذا بالطبع ما لم يكن بوسع الخارجية الأمريكية السماح به. نعم حان الوقت لنقل مقل الأمم المتحدة إلى مكان أكثر أمانا”.
وطالب سيد علي في منشور آخر بنقل مقر الأمم المتحدة إلى تورنتو في كندا، قائلا “إذا كانت الولايات المتحدة سوف تسيّس التأشيرات الخاصة بالمشاركين في اجتماعات الأمم المتحدة كما حدث مع رئيس كولومبيا”.