فيديو يفجر غضبا واسعا.. متطرفون يجبرون شابا مسلما على السجود لتماثيل هندوسية

اعتدت مجموعة من المتطرفين الهندوس على شاب مسلم (18 عاما) بالضرب، وأجبروه على السجود لتماثيل هندوسية وترديد الشعار الديني الهندوسي “جاي شري رام” في بلدة أدوني بولاية أندرا براديش جنوبي الهند.
علامة على جبينه وشعائر هندوسية
وبحسب مقطع “فيديو” انتشر على منصات التواصل الاجتماعي للواقعة، أُجبر الفتى، الذي أشير إليه باسم آصف، قبل أن يكشف عن اسمه الحقيقي “محمد كايف”، على وضع علامة دينية هندوسية على جبينه وممارسة شعائر هندوسية. وأثار مقطع الفيديو غضبا واسعا في أوساط المسلمين، ودفع الشرطة المحلية إلى التحرك.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4حرقوا المسجد والإمام نائم بداخله.. الاعتداء على مسجد عمره 6 قرون شمال الهند
- list 2 of 4كاهن هندوسي نافذ يقول إن الهندوس سيطردون المسلمين من الهند (فيديو)
- list 3 of 4استفزه فوز ممداني.. كاهن هندوسي يسيء للنبي محمد (فيديو)
- list 4 of 4لافتات غامضة.. هل تتحول احتفالات “ديوالي” إلى ساحة إقصاء اقتصادي لمسلمي الهند؟
الشرطة تتعرف على المعتدين
وقالت الشرطة، في بيان حصلت عليه الجزيرة مباشر، إن الواقعة حدثت في 24 سبتمبر/أيلول الجاري، وإنها حددت هوية 6 متهمين، وأُلقي القبض على ثلاثة منهم بتهم تتعلق بإثارة العداء بين الجماعات المختلفة، والاحتجاز غير القانوني.
وأكد البيان أن الحادث بدأ عندما كان الشاب كايف يتصفح هاتفه في منزله، فرأى صورة ساخرة لرئيس وزراء ولاية أوتار براديش يوغي أديتياناث على “إنستغرام”، وأرسل الصورة إلى مجموعة أخرى، وشاهدها بعض الأشخاص وهددوه عبر الهاتف.
وأوضح البيان “حضر بعض الأشخاص إلى مكان عمل الشاكي، واستدعوه وأخذوه إلى تمثال الإلهة دورغا في منطقة كارفانبيت، وأجبروه على لمس التمثال. وعندما رفض، اعتدوا عليه بالضرب”. وقد سجل المعتدون ذلك بالفيديو “لنشره على وسائل التواصل الاجتماعي لإثارة الكراهية الدينية وخلق أعمال شغب”.
قضية بسبب صورة ساخرة
وأكد محمد جنيد، وهو زعيم مسلم محلي ورئيس فرع حزب مجلس اتحاد المسلمين في البلدة، للجزيرة مباشر أنه تم تسجيل قضية ضد كايف أيضا بسبب مشاركته صورة ساخرة من أديتياناث، وذلك تحت ضغط من أفراد حزب بهارتيا جاناتا الهندوسي الحاكم.
وأضاف جنيد “في السابق، عندما كان نواب البلدة من الأحزاب الإقليمية، لم تكن مثل هذه الحوادث تقع. منذ أن فاز نائب من حزب بهارتيا جاناتا بالمقعد في البلدة، بدأ ارتكاب مثل هذه الأفعال”.

احتجاج المسلمين
وخرج العديد من الأهالي المسلمين في مظاهرة أمام مركز الشرطة احتجاجا على الحادث، وقالوا إنهم يثقون بأن الشرطة ستتخذ إجراءات صارمة، كما أكدت الشرطة من جانبها للأهالي أنها ستلقي القبض على بقية المتهمين.
وحذر جنيد من أن يتحول الحادث إلى فتنة طائفية بين المسلمين والهندوس، قائلا “إذا اندلعت أعمال عنف طائفية، فالشباب المسلمون هم من سيتضررون. ننتظر لنرى ما إذا كانت الشرطة ستعتقل جميع المتهمين. وإذا لم يحدث ذلك، فسنعيد إثارة القضية مجددا”.