مئات المسيَّرات و40 صاروخا.. هجوم روسي “ضخم” على أوكرانيا يخلّف قتلى وعشرات الجرحى

شنت روسيا هجوما جويا مكثفا بمئات المسيَّرات والصواريخ الليلة الماضية على مدن أوكرانية، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى.
تفاصيل الهجوم والخسائر في كييف
أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن روسيا أطلقت نحو 500 طائرة مسيَّرة وأكثر من 40 صاروخا خلال الهجوم الذي استهدف أوكرانيا الليلة الماضية.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4تسببت بانفجار هائل.. طائرة مسيَّرة تضرب مبنى سكنيا في تفير الروسية (فيديو)
- list 2 of 4هيلاري كلينتون: الولايات المتحدة تمر بمرحلة حرجة على صعيد قيمها ودورها عالميا (فيديو)
- list 3 of 4إنهاء الحرب.. الخارجية الأمريكية تكشف ما دار في المحادثات مع المسؤولين الأوكرانيين
- list 4 of 4الكرملين يعلن تفاصيل لقاء بوتين وويتكوف بخصوص خطة إنهاء الحرب في أوكرانيا
وفي العاصمة كييف، أعلنت السلطات مقتل 4 أشخاص بينهم فتاة تبلغ 12 عاما، وإصابة 40 جريحا جراء الضربات التي وُصفت بأنها “ضخمة”. وقد تسببت الغارات في تدمير مبانٍ سكنية وسقوط ضحايا مدنيين، وفق ما أكده وزير الخارجية الأوكراني أندري سيبيغا. بينما أشار رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو إلى إصابة ستة أشخاص على الأقل في العاصمة.

من جهة أخرى، أفاد حاكم منطقة زابوريجيا في جنوب شرق البلاد بإصابة أربعة أشخاص على الأقل جراء الضربات الروسية.
تحذيرات متبادلة
يأتي هذا الهجوم بعد ساعات من تحذير وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، من “رد حاسم” على أي “اعتداء” تتعرض له بلاده، وذلك ردا على دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إسقاط الطائرات الروسية التي تنتهك أجواء حلف شمال الأطلسي (ناتو).
وأعلن زيلينسكي، أمس السبت، أن بلاده تلقت منظومة دفاع جوي من طراز باتريوت أمريكية الصنع من إسرائيل، وهي “حيوية” لصد الهجمات الروسية، مشيرا إلى أن المنظومة دخلت الخدمة قبل شهر. ويأتي هذا في ظل تدهور العلاقات بين موسكو وتل أبيب بعد تعزيز التحالف الروسي الإيراني.
“جدار مضاد للمسيَّرات”
وبعد توغل نحو 20 مسيَّرة و3 مقاتلات روسية في الأجواء الأوروبية، الأسبوع الماضي، باتت بُلدان الاتحاد الأوروبي تسعى إلى تعزيز دفاعها، خصوصا في الدول القريبة من روسيا.
وقال المفوض الأوروبي لشؤون الدفاع أندريوس كوبيليوس، الجمعة، في تصريحات إعلامية إن “الانتهاكات المتكررة لمجالنا الجوي غير مقبولة. والرسالة واضحة، فروسيا تختبر الاتحاد الأوروبي والناتو. وينبغي أن يكون ردنا حازما وموحَّدا وفوريا”.
وعقد المفوض الأوروبي اجتماعا دُعي إليه مسؤولون من 10 بُلدان قريبة جغرافيا من روسيا، فضلا عن أوكرانيا التي أصبحت بعد نحو 3 سنوات من الحرب ذات خبرة واسعة في مجال المسيَّرات والدفاعات الجوية ومضادات المسيَّرات.