من 21 بندا.. واشنطن بوست تكشف تفاصيل خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

ذكرت صحيفة (واشنطن بوست) الأمريكية، اليوم الأحد، أن مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في قطاع غزة يتضمن البدء “بوقف فوري لكل العمليات العسكرية وتجميد خطوط القتال عند أماكنها الحالية”.
وقالت واشنطن بوست إنه وفقا لخطة ترامب، التي تتضمن 21 بندا واطلعت عليها الصحيفة، فإنه “ستُدمَّر كل أسلحة حماس الهجومية”، وسيُمنح عفو “للمسلحين الذين يلتزمون بالتعايش السلمي المشترك”، إضافة إلى “تسهيل ممر آمن إلى دول أخرى لأعضاء حماس الذين يرغبون في المغادرة”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4ترامب: اتفاق غزة وشيك وعودة الرهائن قد تكون قريبة جدا (فيديو)
- list 2 of 4ترامب يدعو إلى إقالة رئيسة الشؤون العالمية في “مايكروسوفت”.. ما القصة؟
- list 3 of 4رغم تهديدات بن غفير وسموتريتش.. لابيد يتعهد بـ”شبكة أمان” لنتنياهو لإبرام صفقة تبادل أسرى
- list 4 of 4بعد إلغاء تأشيرة رئيس كولومبيا.. مطالبات بنقل مقر الأمم المتحدة إلى دولة “أكثر أمانا” (فيديو)
ويقر مقترح ترامب “بالدور المهم الذي أدته قطر وسيطا في هذا الصراع”.
تبادل الأسرى
وأضافت الصحيفة في تقريرها أن مقترح ترامب يشمل إطلاق سراح 20 من الأسرى الإسرائيليين الأحياء في غزة، وتسليم بقايا أكثر من 12 من جثث الأسرى القتلى، وذلك خلال 48 ساعة من بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار.
كما يتضمن المقترح قيام إسرائيل بإطلاق سراح 250 أسيرا فلسطينيا من المحكوم عليهم بالسجن مدى الحياة، و1700 من أسرى غزة الذين اعتُقلوا بعد 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، كما ستسلّم إسرائيل جثث 15 شهيدا فلسطينيا من غزة مقابل كل جثة تسلّمها حماس من الأسرى الإسرائيليين.
وأوضحت الصحيفة أنه حتى الآن لم توافق إسرائيل ولا حماس على خطة ترامب، التي أطلع مسؤولون أمريكيون حكومات المنطقة والحلفاء عليها في اجتماعات بالأمم المتحدة خلال الأسبوع الماضي.
وأشارت الصحيفة إلى أنه من المتوقع أن يضغط ترامب على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لقبولها عندما يلتقيان، يوم الاثنين، في البيت الأبيض.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول إسرائيلي قوله إن” قيادة إسرائيل لا تزال بحاجة إلى مراجعة مقترح ترمب قبل اجتماع يوم الاثنين”.

“إرسال مساعدات إلى قطاع غزة”
وأوضحت الصحيفة أن مقترح ترامب لم يقدّم تفاصيل عن مصير سكان قطاع غزة، خلال تطبيق خطته لتطوير القطاع، باستئناء أنهم لن يُجبَروا على مغادرة القطاع.
وتتضمن خطة ترامب أنه بمجرد الموافقة عليها “ستُرسَل مساعدات كاملة فورا إلى قطاع غزة، بما في ذلك إعادة تأهيل البنية التحتية (المياه والكهرباء والصرف الصحي)، وإعادة تأهيل المستشفيات والمخابز، وإدخال المعدات اللازمة لإزالة الأنقاض وفتح الطرق”.
وينص المقترح على أن “دخول المساعدات وتوزيعها سيتم دون تدخُّل من الطرفين، عبر الأمم المتحدة ووكالاتها، بالإضافة إلى مؤسسات دولية أخرى غير مرتبطة بأي من الطرفين”.

لكن الصحيفة أشارت إلى أنه من غير الواضح ما إذا كان ذلك يشمل ما تُعرف بـ”مؤسسة غزة الإنسانية”، المدعومة من الولايات المتحدة وإسرائيل، التي ترفض منظمات الأمم المتحدة التعامل معها.
حكم انتقالي مؤقت
كما تحدد الخطة “حكما انتقاليا مؤقتا” من “خبراء فلسطينيين ودوليين مؤهلين” لإدارة الخدمات العامة في غزة. وستحظى هذه الهيئة الحاكمة “بالدعم والإشراف” من “هيئة دولية جديدة” تنشئها الولايات المتحدة بالتشاور مع جهات أخرى.
كما أشارت الصحيفة إلى أنه لم يتضح بعد مدى السرعة التي يمكن بها تنفيذ البنود التي تحددها الخطة للحكم والأمن وإعادة التأهيل والتنمية في قطاع غزة.