أسطول الصمود يقترب من غزة.. واستعدادات مكثّفة لمواجهة هجوم إسرائيلي محتمل (شاهد)

قالت موفدة الجزيرة مباشر حياة اليماني، إن اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، تؤكد وجود نحو 45 سفينة على مسافة تقارب 3 أيام بحرية من قطاع غزة، في المهمة الإنسانية الرامية لكسر الحصار وفتح ممر بحري آمن لإدخال المساعدات.
وأوضحت اللجنة، عبر منشور على صفحتها في فيسبوك، أن تشكيلة الأسطول تشمل سفينة “عمر المختار” الليبية على بعد نحو 3 أيام من القطاع، وموجة جديدة من 8 سفن انطلقت من إيطاليا، إضافة إلى سفينة خاصة ستنطلق الأربعاء المقبل وتحمل إعلاميين وأطباء.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4مياه البحر تسابق المطر.. خيام المواصي تغرق والبرد يسرق الأمان ومطالب بكرفانات عاجلة (فيديو)
- list 2 of 4ثلاث فواجع في عام واحد.. أبو عهد يفقد زوجته وولديه ويصمد في خيام النزوح الباردة (فيديو)
- list 3 of 4ملابس مبتلة وصرخة أمّ.. مأساة رضيع تجمد في حضن والدته وسط خيام غزة (فيديو)
- list 4 of 4“أدخلوا الكرفانات”.. صرخات من تحت المطر في غزة وحملة تطالب بإنهاء مأساة الخيام (فيديو)
كما أفادت اللجنة بأن سفناً إضافية تخضع حاليا لأعمال صيانة تمهيدا للعودة إلى الإبحار والانضمام الى التشكيل.
التركيز على السلامة والتدريب
وقالت حياة اليماني إنّ المنظمين والمشاركين يركزون بشكل أساسي على ضمان سلامة الجميع وتدريبات المكافحة والطوارئ.
وأشارت إلى أن الاستعدادات تتضمن تدريبات على كيفية التعامل مع استهداف محتمل من قبل قوات الاحتلال أو محاولات قرصنة، وتدريبات على إطفاء الحرائق وعمليات الإنقاذ، وتقسيم الأدوار بين فرق تختص بالإطفاء وفرق تبقى هادئة لتسهيل عمل فرق الطوارئ.
ومن بين الاجراءات الميدانية التي رُصدت خلال التدريبات: ارتداء سترات النجاة، ورفع الأيدي كعلامة عدم تهديد، والتدريب على الالتحاق بمناطق أمان داخل السفن لضمان عدم عرقلة عمل طواقم الإطفاء والإسعاف عند أي طارئ.
رسالة المنظمين
ومن جانبها، أكدت اللجنة الدولية لكسر الحصار، أن الأسطول يأتي كمهمة إنسانية تهدف بالدرجة الأولى لكسر الحصار عن غزة الذي تفرضه إسرائيل منذ عام 2007 وفتح ممر إنساني لإدخال المساعدات.
ودعت اللجنة الأفراد والمؤسسات والدول، إلى دعم المسعى وخلق زخم دولي لا يمكن للاحتلال مجابهته، مؤكدة أن الهدف هو حماية الضمير الانساني ووقف معاناة المدنيين في القطاع.
ترقب وأمل
وقالت حياة اليماني إن الأيام القليلة القادمة ستكون مليئة بالترقب والأمل، مشيرة إلى أن حجم الأسطول وتنوع جنسيات المشاركين، يمثلان أول تجربة بهذه السعة منذ انطلاق حملات كسر الحصار السابقة.
وأضافت أن الجميع يراقب عن قرب أي تطورات أمنية أو محاولات من سلطات الاحتلال لإعاقة التقدم البحري.
