“إسرائيل تخسر جيل الشباب”.. الكشف عن خطاب إلى نتنياهو أرسله تشارلي كيرك قبل اغتياله

كشفت صحيفة (نيويورك بوست) عن خطاب وجهه الناشط الأمريكي اليميني تشارلي كيرك -قبل اغتياله- إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن المشاعر المعادية لإسرائيل لدى جيل الشباب في الولايات المتحدة، و”حرب المعلومات” التي تواجهها.
وقال كيرك، في خطابه لنتنياهو في الثاني من مايو/آيار الماضي، إنه “يشعر بالقلق من الاتجاهات المعادية لإسرائيل وللسامية”، مشيرا إلى أنها “بلغت مستويات قياسية على مواقع التواصل الاجتماعي”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي يكشف تفاصيل جديدة عن “قاتل” تشارلي كيرك
- list 2 of 4بـ7 تهم.. المدعي العام يطلب عقوبة الإعدام لقاتل تشارلي كيرك
- list 3 of 4ترامب ينفذ الوعد الذي قطعه قبل 5 سنوات ضد منظمة “أنتيفا”
- list 4 of 4ترامب يهاجم عودة المذيع جيمي كيميل ويهدد شبكة “إيه بي سي”
واضاف كيرك، الذي أسس جمعية “نقطة تحول الولايات المتحدة” التي حظيت بشعبية كبيرة بين المسيحيين المحافظين، خاصة الشباب، أن “من أكثر ما يسعده كمسيحي الدفاع عن إسرائيل والتحالف مع اليهود في الحرب لحماية الحضارة المسيحية-اليهودية”.
وأوضح كيرك، في خطابه، أنه عمل مع فريقه لأشهر “في تحليل الاتجاهات المعادية لإسرائيل ومناقشة أفكار قد تساعدك وتساعد بلدك في التصدي لهذه الاتجاهات المزعجة”، محذرا من أن “المشاعر المعادية لإسرائيل قد تقوض الدعم الأمريكي لها”.

وأكد كيرك أن كل ما يقوله بهذا الشأن “يأتي من حب عميق لإسرائيل والشعب اليهودي”، موضحا أنه “من المهم أن تكون صريحا مع من تحب”، ولهذا يحذر أن “إسرائيل تخسر حرب المعلومات وبحاجة إلى تدخل إعلامي”.
“متهم في الحالتين”
ووصف كيرك موقفه من الاتجاهات المعادية لإسرائيل على مواقع التواصل بقوله إنه “متهم بتلقي الأموال للدفاع عن إسرائيل، إذا دافع عنها، أو أنه معاد للسامية إذا لم يدافع عنها”.
وأضاف مخاطبا نتنياهو “أعلم أن لديك حربًا على سبع جبهات، لكنني أحاول أن أنقل إليك أن إسرائيل تفقد الدعم حتى في الأوساط المحافظة، هذا يجب أن يكون إنذارًا بالخطر”.
وأشار كيرك في خطابه إلى بعض الاتجاهات والتساؤلات المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي، بين الشباب من المسيحيين الأمريكيين المحافظين، ومنها إن “إسرائيل دولة فصل عنصري”، “لماذا تُمارس إسرائيل التطهير العرقي؟” لماذا تُموّل أمريكا الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني؟”، “لماذا تُحاول إسرائيل جرّنا إلى حرب في الشرق الأوسط؟”.
واقترح كيرك بعض الخطوات التي يجب على إسرائيل القيام بها لكسب حرب المعلومات، من بينها بناء فريق استجابة سريعة على منصة إكس وغيرها، على غرار فريق موظفي البيت الأبيض.

“كيرك تعرض للابتزاز”
ونقلت الصحيفة ما قالته المعلقة المحافظة كانديس أوينز وآخرون أن “كيرك تعرض للابتزاز” ليدافع بقوة عن إسرائيل علنًا، بينما كان يشكك في دعم واشنطن لتل أبيب سرًا.
وكان تاكر كارلسون، المذيع الأمريكي الأسبق بقناة فوكس نيوز وأحد المنتمين للتيار المحافظ، قد تحدث في حفل تأبين كيرك عن “قتل المسيح لأنه كان يتحدى أصحاب السلطة”، فيما اعتبره محللون إشارة إلى دور إسرائيل في مقتل كيرك.
وكان كيرك سمح لبعض من وجهوا انتقادات لسياسات إسرائيل، ومنه بينهم كارلسون، بالمشاركة في الفعاليات التي كان يقيمها في الجامعات الأمريكية، وحظيت بحضور واسع من جانب الشباب المسيحي المحافظ.
وفي 10 سبتمبر/أيلول الجاري، اغتيل كيرك برصاصة قناص أثناء حضوره فعالية في جامعة ولاية يوتا، وسط حضور آلاف الأشخاص
وانتشرت كثير من التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي تحمل جهاز الموساد الإسرائيلي مسؤولية مقتل كيرك، الأمر الذي دعا نتنياهو إلى تحدث عن الأمر علنا، حيث أنكر تمام أي صلة لإسرائيل بمقتل كيرك.