“إغارة نوعية”.. القسام تعلن قتل وجرح عسكريين إسرائيليين بعد تفجير دبابة وناقلتي جند

أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم الثلاثاء، قتل وجرح عدد من العسكريين في إغارة لمقاتليها على تجمُّع لجيش الاحتلال الإسرائيلي جنوب مدينة غزة، والتي تأتي في إطار ردها على حرب الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل منذ نحو عامين في القطاع.
وفي تدوينة لها عبر حسابها على منصة تلغرام، قالت كتائب القسام إن مقاتليها “تمكنوا من الإغارة على تجمُّع لجنود العدو وآلياته داخل مدرسة الراهبات الوردية في حي تل الهوا جنوب مدينة غزة، أمس الاثنين”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4“جماعات الهيكل” تتوعد باقتحام غير مسبوق للأقصى في “عيد العرش”.. وحماس تدعو إلى النفير
- list 2 of 4العثور على سفير جنوب إفريقيا لدى فرنسا ميتا بعد سقوط من أعلى فندق
- list 3 of 4ترامب: أمام حماس مهلة 3 أو 4 أيام للرد وهذا ما سيحدث إذا رفضت الاتفاق
- list 4 of 4شركة مملوكة لرئيس ريال مدريد تتبرأ من إسرائيل.. قرار إسباني جديد يربك شركات مرتبطة بالاحتلال
وذكرت القسام أن مقاتليها “بادروا بإطلاق النار من مسافة الصفر صوب جنود العدو، وأوقعوهم بين قتيل وجريح”.
وأشارت القسام إلى أن مقاتليها “ألقوا كذلك عددا من العبوات الفراغية داخل ناقلتي جند صهيونيتين في الموقع ذاته، وأوقعوا طاقميهما بين قتيل وجريح، كما تمكنوا من تفجير دبابة ميركافا بعبوة العمل الفدائي”.
وأكدت القسام أنها رصدت “هبوط طيران مروحي تابع لجيش الاحتلال لإجلاء القتلى والجرحى”.
وفي تدوينة أخرى، قالت كتائب القسام إن مقاتليها “تمكنوا من تفجير دبابة ميركافا صهيونية بعبوة أرضية شديدة الانفجار، أول أمس الأحد، وذلك أثناء وجودها قرب شارع 10 في حي الصبرة جنوب مدينة غزة“.
كما أكدت القسام أن مقاتليها “قصفوا تجمعا لجنود العدو في محيط المستشفى الأردني جنوب حي تل الهوا جنوب مدينة غزة بعدد من قذائف الهاون”.
ولم يصدر على الفور أي تعقيب من جيش الاحتلال على بيانات القسام.
وبسبب ظروف القتال المعقدة في غزة، تتأخر كتائب القسام في الإعلان عن بعض عملياتها الميدانية، إذ يُشترط أولا تأمين انسحاب المقاتلين وعودتهم من الجبهات بسلام، وإتمام عمليات التحقق والتوثيق الميداني، وفق بيانات سابقة للقسام.
وكان جيش الاحتلال قد أعلن، في 21 سبتمبر/أيلول الجاري، تعميق عملياته البرية بمدينة غزة، ضمن خطة أقرتها حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لاحتلال القطاع تدريجيا، بدأ تنفيذها في 11 أغسطس/آب الماضي، وشملت توغلا بريا في محاور عدة بالمدينة.
ووفق تقارير دولية عديدة، تفرض تل أبيب رقابة عسكرية صارمة على وسائل إعلامها بخصوص الخسائر البشرية والمادية جراء ضربات فصائل المقاومة الفلسطينية، لأسباب عديدة، بينها الحفاظ على معنويات الإسرائيليين.
وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية في غزة، خلّفت 66 ألفا و97 شهيدا و168 ألفا و536 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 453 فلسطينيا بينهم 150 طفلا.
