استخدموا الكلاب.. الاحتلال يطرد مُسنة من منزلها في سلوان بالقدس (فيديو)

روت المُسنة المقدسية أم زهري شويكي تفاصيل طرد قوات الاحتلال الإسرائيلي لها بالقوة من منزلها في حي بطن الهوى ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى في القدس المحتلة، تنفيذا لقرارات إخلاء أصدرتها سلطات الاحتلال لمصلحة جمعيات استيطانية.
ونُقلت أم زهري شويكي إلى المستشفى بعد تدهور حالتها الصحية أثناء عملية الإجلاء القسري من منزلها.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4“نربيها مثل أولادنا”.. فلسطينية تروي اعتداء مستوطنين على مئات الأشجار بالخليل (فيديو)
- list 2 of 4حصار الخليل.. الاحتلال يغلق الحرم الإبراهيمي ويسمح بأداء طقوس تلمودية (فيديو)
- list 3 of 4تحطيم قبور الصحابة.. “جريمة تهويدية جديدة” قرب باب الرحمة وحماس تدعو لإيقاف “عبث الغزاة”
- list 4 of 4بعد تصويت الكنيست لضمها.. ماذا نعرف عن مستوطنة “معاليه أدوميم”؟
وقالت أم زهري للجزيرة مباشر “استيقظت على طَرق الباب، ووجدت قوات الاحتلال أمامي يقولون إن معي ساعة للخروج من البيت”.
وأضافت “عندما رفضت الخروج أخذوا هاتفي، ومنعوني من الاتصال بأولادي”.
وأوضحت أم زهري أنها شعرت بالخوف ولم تكن تعرف إلى أين تذهب، ورغم أنها حاولت أن تحمي ما بقي من ممتلكاتها فإن جنود الاحتلال أخرجوا كل شيء بالقوة، وطلبوا من شركة نقل أن تفرغ البيت فورا.
وقالت بحسرة “أخرجوني بالقوة إلى الشارع، وجاؤوا بكلابهم لتهديدي فصرخت. وعندما جاء أولادي من داخل الحي، كبَّلوا أيديهم وجرّوني بالقوة من المنزل، حتى جاء المسعفون فأخذوني إلى المستشفى”.
وأشارت أم زهري إلى أنها عاشت كل عمرها في هذا البيت، وتزوجت فيه وأنجبت أولادها، مضيفة أن “بعضهم استشهد هنا، واليوم يطردونني منه بلا رحمة”.
وقالت محافظة القدس إن قرارات إخلاء ثلاثة منازل تعود إلى عائلتي الشويكي وعودة تأتي ضمن مخطط استيطاني واسع لتهجير السكان قسرا في حي بطن الهوى لمصلحة جمعية “عطيرت كوهنيم” الاستيطانية، التي تزعم ملكية أراضٍ في الحي بزعم أنها تعود إلى يهود من اليمن منذ عام 1881.