سودانية: أفراد من الدعم السريع تناوبوا على اغتصابي انتقاما من زوجي الضابط في الجيش (فيديو)

في صباح أحد أيام الحرب في العاصمة السودانية الخرطوم، اقتحمت قوة مكونة تابعة للدعم السريع منزل ضابط صف بالجيش، فلم يجدوا سوى زوجته وبناتها الثلاث، فاعتقلت القوة الزوجة لتبدأ محنتها منذ تلك اللحظة.
وقالت المرأة (ن) التي طلبت عدم ذكر اسمها، للجزيرة مباشر، إن مسلحي الدعم السريع سألوها عن زوجها فأبلغتهم أنه في وحدته العسكرية وأنها فقدت الاتصال به، مضيفة أنهم اقتادوها إلى المعتقل، وتركت في بيتها طفلتها الحديثة الولادة، وطفلة أخرى من ذوي الاحتياجات الخاصة وتعاني أزمات صحية أخرى.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4المستشار القانوني لقائد الدعم السريع: الجيش السوداني يرتكب الجرائم ثم ينسبها إلينا (فيديو)
- list 2 of 4ثلاثة سيناريوهات لمستقبل الحرب في السودان.. وأحدها قد يصبح واقعًا
- list 3 of 4أنطوني غوتيريش يدين الهجوم على قوات حفظ السلام في مدينة كادقلي
- list 4 of 4ديوان السودان.. كرة القدم متنفس يعيد الإحساس بالهوية والانتماء
وذكرت أنها ظلت في المعتقل 3 أشهر تعرَّضت فيها للاغتصاب المتكرر والتعذيب والضرب وإطفاء السجائر في جسدها.
وقالت المرأة (ن) إن “أفراد الدعم السريع كانوا يغتصبون الأطفال أيضا”، مشيرة إلى أن طفلة، لم تتجاوز السابعة من عمرها، ماتت نتيجة لذلك.
وبعد 3 أشهر، أطلقوا سراحها وهي “مجرَّدة تماما من الملابس”. وذكرت أن أحد مغتصبيها قال لها “حاولنا أن نجعلك حاملا”.

وأوضحت أنها تلقت العلاج بعدها بمساعدة بعض المنظمات التطوعية العاملة في ولاية نهر النيل شمالي البلاد، قبل أن تلجأ إلى مصر.
وأضافت أنها تعاني حتى الآن مشكلات في عينها بسبب الضرب والتعذيب، كما تحتاج إلى عملية في الرحم من تبعات ما تعرضت له.
وأشارت المرأة (ن) إلى أنها أصبحت تخشى التعامل مع الرجال خوفا من الإيذاء، كما فكرت في إنهاء حياتها مرات عدة، لكنها تخشى على بناتها من بعدها.
وقالت الطبيبة فاطمة السيد، من جمعية الهلال الأخضر المصرية للصحة النفسية التي تتابع حالة المرأة (ن)، للجزيرة مباشر إنها تعاني اضطراب ما بعد الصدمة، مما يؤثر في كل تفاصيل حياتها.