كأس العرب: سوريا تصدم قطر وفلسطين تقلب الطاولة على تونس في الرمق الأخير

انتزع المنتخب السوري تعادلا قاتلا أمام نظيره القطري المضيف 1-1، الخميس، في الجولة الثانية ضمن المجموعة الأولى من كأس العرب لكرة القدم، ليُبقي على آماله وآمال المنتخب الفلسطيني في التأهل بعد تعادل الأخير مع تونس 2-2.
وسجل أحمد علاء هدف التقدم لـ”العنابي” في الدقيقة (78)، بينما أدرك عمر خريبين التعادل لـ”نسور قاسيون” في اللحظات الأخيرة (90).
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4كاست المحافظ يفوز بالانتخابات الرئاسية في تشيلي
- list 2 of 4كأس العرب.. اختيارات الأفضل وفق المعلق خليل البلوشي (فيديو)
- list 3 of 4قائد المنتخب الفلسطيني للجزيرة مباشر: السعودية منتخب صعب وهذا سر قوة “الفدائي” (فيديو)
- list 4 of 4قبل مباراة حاسمة.. جماهير مغربية تقتحم استديو “الجزيرة مباشر” في مشهد عفوي (شاهد)
وارتقى المنتخب السوري إلى صدارة المجموعة برصيد 4 نقاط متساويا مع فلسطين، ليصبح على بعد خطوة من بلوغ ربع النهائي.
على الجانب الآخر، ازدادت مأزقية المنتخب القطري الذي اكتفى بنقطة واحدة بعد خسارته الافتتاحية أمام فلسطين 0-1، ليصبح تأهله مرهونا بالمواجهة الحاسمة ضد تونس، صاحبة الرصيد ذاته.
وأوضح المدرب الإسباني جولين لوبيتيغي أن فريقه “فعل كل شيء من أجل الفوز، وخلق فرصا بالجملة، لكن غابت الدقة عن استثمارها”، مشيرا إلى أن الهدف السوري جاء من “تسديدة بعيدة ما كان لها أن تؤثر لو استثمرنا جزءا بسيطا من الفرص”، كما انتقد التحكيم قائلا: “قرار إلغاء ركلة الجزاء بعد مراجعة الفار لم يكن مفهوما بالمرة”.
وذكر خريبين أن التعادل “قد يكون بطعم الفوز”، مضيفا أن التأهل لم يُحسم بعد، ما يستدعي حسم الأمور في الجولة الأخيرة.
وشهدت المباراة سيطرة قطرية شبه مطلقة منذ البداية، لكن الفرص تهاوت تباعا أمام المرمى، أبرزها لمحمد مناعي وطارق سلمان وعبد العزيز حاتم، قبل أن ينجح البديل أحمد علاء في كسر التعادل برأسية (78)، وفي الدقيقة الأخيرة، فجّر خريبين المدرجات السورية بتسديدة صاروخية عانقت الشباك.
وفي مواجهة أخرى مثيرة، قلب المنتخب الفلسطيني تأخره أمام تونس بهدفين إلى تعادل ثمين 2-2 على استاد لوسيل، ليقترب من إنجاز تاريخي ببلوغ ربع النهائي.
وسجل عمر العيدوني (16) وفراس الشواط (51) هدفي تونس، فيما أحرز حامد حمدان (61) وزيد قنبر (85) هدفي “الفدائي” أمام 44 ألف متفرج.
وأكد قنبر أن “النقطة أفضل من لا شيء”، في حين شدد على أن عزيمة اللاعبين كانت وراء العودة في النتيجة. أما المدافع محمد صالح، فأكد أن “الطموح يزداد بعد كل مباراة”، مضيفا: “نلعب بقلب من أجل شعبنا وأهلنا”، واختتم قائلا: “فلسطين لازم تعيش”.