منظمة بريطانية ترفع جريمة اغتيال الزميلة شيرين أبو عاقلة للجنائية الدولية

أكدت منظمة بريطانية، في بيان لها أنها سترفع جريمة اغتيال مراسلة قناة الجزيرة شيرين أبو عاقلة، أثناء تغطيتها اقتحام مخيم جنين، إلى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي بهولندا.
وقال المركز الدولي للعدالة للفلسطينيين، الذي يتخذ من لندن مقرًا له، إن استشهاد الزميلة شيرين وإصابة الصحفي الفلسطيني علي السمودي بالرصاص يسلط الضوء على الحاجة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة من قبل المحكمة الجنائية الدولية.
وأوضح المركز أنه سيسعى مع الاتحاد الدولي للصحفيين ونقابة الصحفيين الفلسطينيين إلى إضافة جريمة اغتيال أبو عاقلة وإصابة السمودي للشكوى المعروضة بالفعل أمام المحكمة الجنائية الدولية في 25 أبريل/نيسان الماضي بشأن القتل المستهدف للصحفيين.
و”المركز الدولي للعدالة” منظمة مستقلة، تضم خبراء قانونيين وسياسيين وخبراء في القضية الفلسطينية.
واستشهدت مراسلة الجزيرة الزميلة شيرين أبو عاقلة عندما أطلق عليها جنود الاحتلال الإسرائيلي الرصاص الحي، صباح الأربعاء، أثناء تغطيتها لاقتحام قوات الاحتلال مدينة جنين بالضفة الغربية المحتلة.
وقال المركز في بيانه “للقوات الإسرائيلية سجل حافل في استخدام القوة المميتة والاستهداف الممنهج للصحفيين الفلسطينيين مع غياب كامل للمساءلة”.
وأوضح أن الإجراءات التي يتخذها المجتمع الدولي ضرورية لوضع حد لعمليات القتل، والإصابة غير القانونية للصحفيين على أيدي القوات الإسرائيلية.
وقال مدير المركز طيب علي إن “شيرين لم تكن مجهولة الهوية أو عبارة فقط عن إحصائية، كما أنها لم تكن إرهابية، كانت واحدة منا كرست حياتها لواحد من أهم مبادئ الديمقراطية، وهو حرية التعبير”.
وأضاف “أدى استخدام إسرائيل القوة العسكرية المفرطة إلى أضرار لا رجعة فيها، وقتل صحفيين أبرياء”.
وكان رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين يونس مجاهد قال إن الاحتلال الإسرائيلي في مأزق بعد اغتيال الزميلة شيرين أبو عاقلة.
وأشار في حوار مع برنامج المسائية على الجزيرة مباشر إلى أن الاتحاد سيعمل على مستوى النقابات التي تربطها اتصالات بدولها، وسيواصل الآلية القانونية مع المحكمة الجنائية الدولية، مؤكدًا أن هذه الواقعة فرصة للتحرّك من جديد بقوة نحو الأمم المتحدة لطرح حالة شيرين أبو عاقلة، وأيضًا باقي الصحفيين عبر آلية دولية.