حكومة غزة تحذر: النازحون يواجهون “إبادة جماعية جديدة” مع غرق الخيام (فيديو)

حذر مدير مكتب الإعلام الحكومي في غزة، إسماعيل الثوابتة، من أن مئات آلاف النازحين الفلسطينيين يتعرضون لظروف مناخية لا يمكن لأي مجتمع أن يتحملها.
وأكد الثوابتة، في بيان مصور، اليوم الاثنين، أن قطاع غزة “يواجه كارثة إنسانية هي الأخطر منذ بدء حرب الإبادة الجماعية والعدوان الذي شنه الاحتلال “الإسرائيلي” ضد الشعب الفلسطيني الأعزل في قطاع غزة”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4ما الذي أحدثه وجود حركة حماس وما التحديات التي تواجهها؟
- list 2 of 4كيف استخدمت جامعات أمريكية الذكاء الاصطناعي لقمع الطلاب المؤيدين لفلسطين؟
- list 3 of 4“البنت كانت صايمة”.. أب غزي يروي بحسرة استشهاد طفليه (فيديو)
- list 4 of 4قرب “الخط الأصفر”.. وقف الديانة التركي يوزع مساعدات للعائدين إلى بيت لاهيا (فيديو)
وأشار إلى أن أكثر من 288 ألف أسرة فلسطينية تعيش مأساة قاسية في ظل ظروف مناخية صعبة وانعدام الحد الأدنى من مقومات الحياة.
فشل المجتمع الدولي
ولفت مدير مكتب الإعلام الحكومي إلى أن عشرات آلاف الخيام غرقت مع أول منخفض جوي في مشهد يجسد حجم المعاناة وفشل المجتمع الدولي في توفير مستلزمات الحماية والإيواء، بينما يحتاج قطاع غزة إلى 300 ألف خيمة وبيت متنقل لتأمين الحد الأساسي للسكن الإنساني.
وأوضح أن الاحتلال يواصل سياسة التضييق ومنع إدخال الخيام ومستلزمات الإيواء ويبقي المعابر مغلقة ويتلكأ في تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار ويواصل التنصل من تنفيذ البروتوكول الإنساني في محاولة لفرض أشكال جديدة من الإبادة الجماعية عبر تعميق الكارثة الإنسانية.
وأشار إلى أنه من المفترض أن تبدأ المنظمات الدولية خلال الأيام القليلة القادمة في توزيع ما سمح الاحتلال بإدخاله مؤخرا من مواد الإيواء، وهي مواد قليلة ولا تلبي حاجة السكان، مؤكدا أن توفير هذه الاحتياجات هو واجب قانوني وأخلاقي وإنساني على المجتمع الدولي، وهذا الواجب لا يمكن أن يخضع للتسويف أو المماطلة مهما كانت الظروف.
الاحتلال يتحمل المسؤولية
وحمل مدير مكتب الإعلام الحكومي بغزة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن معاناة مئات آلاف النازحين الذين يواجهون قسوة الشتاء بلا مأوى آمن وبلا خدمات أساسية.
ووجه دعوة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب والوسطاء والأطراف الضامنة للاتفاق إلى تحرك فوري لإلزام الاحتلال بما وقع عليه في اتفاق وقف إطلاق النار والبروتوكول الإنساني.