“غسالة الأمل”.. ابتكار يخفف مشقة الحياة في مخيمات غزة (فيديو)

وسط الركام في مخيمات النزوح في قطاع غزة، توصّل تيسير عبيد إلى فكرة يسيرة في شكلها، لكن أثرها كبير.
ابتكر تيسير غسالة يدوية من أدوات يسيرة لتخفيف معاناة النساء اللواتي يضطررن لغسل الملابس لساعات طويلة في مياه شديدة البرودة.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4مياه البحر تسابق المطر.. خيام المواصي تغرق والبرد يسرق الأمان ومطالب بكرفانات عاجلة (فيديو)
- list 2 of 4ثلاث فواجع في عام واحد.. أبو عهد يفقد زوجته وولديه ويصمد في خيام النزوح الباردة (فيديو)
- list 3 of 4ملابس مبتلة وصرخة أمّ.. مأساة رضيع تجمد في حضن والدته وسط خيام غزة (فيديو)
- list 4 of 4“أدخلوا الكرفانات”.. صرخات من تحت المطر في غزة وحملة تطالب بإنهاء مأساة الخيام (فيديو)
وقال تيسير، الذي نزح مع عائلته من بيت لاهيا 11 مرة منذ بدء الحرب، للجزيرة مباشر إنه لم يكن يتوقع أن تصل صعوبة الحياة لهذا الحد، مشيرا إلى أن غسيل الملابس أصبح يمثل معاناة كبيرة للنساء داخل المخيمات.
وأضاف أن النساء أصبحن يقضين ساعات طويلة في غسيل الملابس باليد وسط البرد الشديد ونقص المياه.
جمع تيسير أدوات متوافرة مثل عصا مكنسة وسلّتا قمامة وحوض استحمام للأطفال، وبعض القطع البدائية اللازمة للدوران، مضيفا أن عصا المكنسة والحوض كلفته 3 أضعاف سعرها الطبيعي.
جرّب تيسير كثيرا، أخفق في البداية، ثم نجح، ويقول بفخر: “الحمد لله نجحت الفكرة، وصار في دوران، اليوم بناتي تتنافسن مين بدها تغسل”.
ومن داخل خيمتها في دير البلح، قالت ياسمين عبيد، زوجة تيسير، إنها كنت تقضي مع وبناتها 5 ساعات في غسل الملابس، مضيفة: “إيدينا تشققت من البرد”.
وتابعت الزوجة: “الحرب رجّعتنا لأيام جدودنا، الغسيل على اليدين”، قبل أن تستطرد “لكن بعد الغسالة ارتحت”.
وقالت بفخر: “أتمنى أن تستفيد كل النساء في المخيمات منها، هي ليست غسالة، هي رحمة”.
وما إن نشر تيسير مقطع “فيديو” لشرح الغسالة حتى انهالت عليه الرسائل من مختلف مناطق النزوح، تسأل عن كيفية صنع واحدة مماثلة.