معيلة أيتام في غزة: انتكبنا وبدي أموت مش قادرة أتحمل (فيديو)

بينما يقترب منخفض جوي جديد من قطاع غزة، تتضاعف المخاوف بين العائلات الفلسطينية التي لا تزال تعاني آثار المنخفض السابق، وسط أوضاع إنسانية قاسية تفاقمت بفعل الحصار وتدمير المنازل.
في خيمة مهترئة لا تصدّ المطر ولا تقي من البرد، تقف أرملة تعيل أبناءها الأيتام، لتروي للجزيرة مباشر حجم المأساة التي تعيشها: “انتكبنا وبدي أموت، مش قادرة أتحمل… الخيمة جرفتها الأمطار، ما عنا فراش ولا أكل ولا ماء… حتى البطانية أخذتها من الجيران”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4مياه البحر تسابق المطر.. خيام المواصي تغرق والبرد يسرق الأمان ومطالب بكرفانات عاجلة (فيديو)
- list 2 of 4ثلاث فواجع في عام واحد.. أبو عهد يفقد زوجته وولديه ويصمد في خيام النزوح الباردة (فيديو)
- list 3 of 4ملابس مبتلة وصرخة أمّ.. مأساة رضيع تجمد في حضن والدته وسط خيام غزة (فيديو)
- list 4 of 4“أدخلوا الكرفانات”.. صرخات من تحت المطر في غزة وحملة تطالب بإنهاء مأساة الخيام (فيديو)
وتضيف: “كل يوم ظلم وقهر… الدنيا شتاء وأنا وأولادي تحت المطر، ما في خيمة تحمينا… ما بعرف شو بده يصير فينا بالمنخفض الجاي”.
المنخفض الأخير تسبب في تدمير عشرات الخيام التي لجأ إليها النازحون بعد فقدان منازلهم، تاركًا مئات من الأسر، بينها أيتام وجرحى، دون مأوى أو مقومات أساسية للحياة.
ومع اقتراب منخفض جديد، تحذر منظمات إغاثية من كارثة إنسانية وشيكة، ويطالب السكان بإدخال بيوت متنقلة (كرفانات) توفر حدًّا أدنى من الأمان.
وتشهد مناطق واسعة من قطاع غزة أوضاعًا مأساوية، إذ يعيش كثير من الأهالي في خيام بالية وسط برد قارس، دون استجابة ملموسة من المجتمع الدولي أو ضغط كاف لرفع الحصار وتمكين وصول المساعدات الضرورية.