نازح فلسطيني: عمري فوق الستين وما رأيت مثل هذا الشتاء

سجّلت وزارة الصحة في قطاع غزة، بالتعاون مع الجهات الحكومية، أكثر من 14 حالة وفاة نتيجة المنخفض الجوي والسيول وانهيار منازل كانت موشكة على السقوط، خصوصًا في المناطق الشمالية من مدينة غزة، حيث تعيش عائلات نازحة أوضاعًا إنسانية بالغة القسوة.
وقال أحد سكان الشيخ رضوان للجزيرة مباشر: “نحن نعاني معاناة لا يعلمها إلا الله… إن لم نمُت من الصواريخ نموت من البيوت المهددة بالسقوط. لا توجد أماكن بديلة، وإذا وجدت فالخيام تغرق وسط السيول”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4مياه البحر تسابق المطر.. خيام المواصي تغرق والبرد يسرق الأمان ومطالب بكرفانات عاجلة (فيديو)
- list 2 of 4ثلاث فواجع في عام واحد.. أبو عهد يفقد زوجته وولديه ويصمد في خيام النزوح الباردة (فيديو)
- list 3 of 4ملابس مبتلة وصرخة أمّ.. مأساة رضيع تجمد في حضن والدته وسط خيام غزة (فيديو)
- list 4 of 4“أدخلوا الكرفانات”.. صرخات من تحت المطر في غزة وحملة تطالب بإنهاء مأساة الخيام (فيديو)
ويضيف: “من يسكن الخيمة حياته في خطر، ومن يسكن البيت حياته في خطر أيضا… جيراننا فقدوا اثنين من أبنائهم بالأمس بعد أن انهار منزلهم. من نجا من القصف مات في بيته”.
وتجد العائلات الفلسطينية التي اضطرت إلى النزوح عشرات المرات منذ بداية الحرب، أنفسها أمام شتاء قاسٍ ومنخفضات متتالية، بين بيوت مهددة بالانهيار وخيام بالية تمزقها الرياح.
وقال أحد الأهالي: “نحن وسط مستنقع… الأمطار تحاصرنا من كل جانب، ولا نملك سوى الدعاء”.
وتابع: “عمري فوق الستين وما رأيت مثل هذا الشتاء”.
ويدعو سكان المناطق المتضررة إلى الإسراع في إدخال البيوت المتنقلة (الكرفانات) باعتبارها الحل الأكثر أمانًا لإنقاذ الأرواح، وإلى تسريع عمليات إزالة الأنقاض وإعادة الإعمار.
كما يطالبون المجتمع الدولي بالضغط على الاحتلال الإسرائيلي لفتح المعابر وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية العاجلة، محذرين من كارثة أكبر جراء المنخفضات القادمة.