“لا علاج ولا متابعة”.. تفاقم معاناة المصابين في مخيمات غزة (فيديو)

يواجه النازحون في مخيمات غزة، خاصة في ميناء غزة الذي يُعد أكبر مخيم في المدينة، ظروفا إنسانية وصحية بالغة الصعوبة.
وسلطت الجزيرة مباشر الضوء على معاناة المصابين بإصابات بالغة خلال العدوان الإسرائيلي على غزة على مدار عامين، إذ يعيشون الآن بدون علاج في ظل نقص حاد في الإمكانيات الطبية.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4مياه البحر تسابق المطر.. خيام المواصي تغرق والبرد يسرق الأمان ومطالب بكرفانات عاجلة (فيديو)
- list 2 of 4ثلاث فواجع في عام واحد.. أبو عهد يفقد زوجته وولديه ويصمد في خيام النزوح الباردة (فيديو)
- list 3 of 4ملابس مبتلة وصرخة أمّ.. مأساة رضيع تجمد في حضن والدته وسط خيام غزة (فيديو)
- list 4 of 4“أدخلوا الكرفانات”.. صرخات من تحت المطر في غزة وحملة تطالب بإنهاء مأساة الخيام (فيديو)
ويقول نائل مطر أحد المصابين الذين التقتهم الجزيرة مباشر إنه تعرض لإصابة أثناء النزوح في رفح منذ حوالي عامين، أسفرت عن تقطع في الشرايين والأوتار ورباط القدم اليمنى، مما أدى إلى إصابته بمرض سقوط القدم وعجز شبه كامل في ساقه.

لا متابعة طبية ولا علاج
أكد مطر أنه لا توجد متابعة ولا علاج، مشيرا إلى أن الإمكانيات معدومة في مستشفيات القطاع، ولا يتوفر علاج طبيعي ولا العمليات الجراحية اللازمة أو الفحوصات الضرورية لحالته.
وأوضح أن أمله الوحيد هو السفر للعلاج خارج غزة، لكن المعابر مغلقة، مما يضطره إلى الانتظار لأجل غير معلوم مع استمرار معاناته وتفاقم وضعه الصحي.
المنخفض الجوي يضاعف آلام المصابين
يزيد المنخفض الجوي الذي يضرب المنطقة من آلام المصابين في ظل سكنهم داخل خيام بالية تنهار مع أول قطرة مطر حيث لا يجدون سوى محاولات بدائية للتدفئة.
وأشار مصاب آخر لديه بلاتين داخلي إلى أنهم لا يجدون حتى المسكنات التي تريحهم من الآلام الحادة، حيث يواجهون صعوبات في المشي والحركة داخل المخيم بسبب الطرقات الصعبة والوضع الصحي المتدهور.
وناشد المصابون إدخال الكرفانات أو خيم الإيواء الجيدة بدلًا من الخيم البالية التي لا تقيهم من الأمطار، وفتح المعابر لإدخال المستلزمات الطبية والأدوية، بما في ذلك المسكنات والمضادات الحيوية، التي أصبحت ضرورية لتقليل آلامهم على الأقل في انتظار الشفاء والسماح بدخول الأغطية والملابس الشتوية لمواجهة البرد القارس.
وأكد مراسل الجزيرة مباشر أن طموحات السكان تقتصر الآن على توفير المستلزمات البسيطة والمتواضعة لهم، في ظل نقص في الطعام والشراب، بالإضافة إلى النقص الطبي.