خيام النازحين في حي الشيخ رضوان لا تصمد أمام العواصف.. ومعاناة تحت “الموت البطيء” (فيديو)

تعيش العائلات النازحة في غزة حالة من الرعب والمخاوف المتزايدة، بعد أن خلف المنخفض السابق 14 وفاة نتيجة انهيار المنازل والبرد القارس.
وتعاني مراكز الإيواء، لا سيما في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة، من تدهور كارثي في البنية التحتية.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4مياه البحر تسابق المطر.. خيام المواصي تغرق والبرد يسرق الأمان ومطالب بكرفانات عاجلة (فيديو)
- list 2 of 4ثلاث فواجع في عام واحد.. أبو عهد يفقد زوجته وولديه ويصمد في خيام النزوح الباردة (فيديو)
- list 3 of 4ملابس مبتلة وصرخة أمّ.. مأساة رضيع تجمد في حضن والدته وسط خيام غزة (فيديو)
- list 4 of 4“أدخلوا الكرفانات”.. صرخات من تحت المطر في غزة وحملة تطالب بإنهاء مأساة الخيام (فيديو)
ويصف أحد الآباء للجزيرة مباشر معاناته بمرارة، مشيرا إلى أن عدد أفراد أسرته 10 أشخاص يعيشون في خيمة تجاوز عمرها عامين، وهي ممزقة لا تحمي من مطر ولا شمس. وأضاف أن المخيمات تفتقر لدورات المياه، وتنتشر النفايات فيها أمام الخيام، مما يجلب الأوبئة والذباب.
نصبر على الجوع والقصف ونعجز أمام الأمطار
وأشار نازح آخر إلى قدرة أسرته على الصبر أمام الجوع والقصف الإسرائيلي، لكنهم يقفون عاجزين تماما أمام عصف الأمطار “لا معاي مصاري ولا قادر أشتغل. قاعد بستنى تكية أكل تجيني أو واحد يعطيني شرشف أستر أولادي”.
وروى حادثة مأساوية وقعت لجيرانهم الذين حاولوا الهرب من الحياة في الخيام والعودة إلى منازلهم المهدمة في المنخفض السابق، لكنهم استشهدوا بعد انهيار الركام عليهم.
ووجه مناشدات للمجتمع الدولي والمنظمات الإغاثية للضغط على الاحتلال الإسرائيلي لكسر الحصار الممنهج، مؤكدا أن المطلب الوحيد للعائلات هو فتح المعابر لإدخال الكرفانات والخيام الجاهزة للمعيشة، لأن الخيام الحالية لا تصمد أمام الرياح والعواصف.
ووصف مراسل الجزيرة مباشر الحالة بالقول إن الفلسطيني يواجه الآن أصعب اختباراته أمام “الموت البطيء” في الشتاء.