نازحون في حي الصفطاوي غرقت خيامهم في مياه المطر والصرف الصحي (فيديو)

في جولة ليلية قاسية في شمال مدينة غزة، وتحديدا في حي الصفطاوي شمالي المدينة ، رصدت كاميرا الجزيرة مباشر غرق مخيم يضم 15 خيمة لعائلة “أبو الكاس”.
العائلة التي دمر الاحتلال منازلها، وجدت نفسها في مواجهة كارثة مزدوجة؛ إذ اختلطت مياه الأمطار الغزيرة بسيول من مياه الصرف الصحي، لتغرق الفرش والملابس والمواد التموينية.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4الاحتلال ينتج قادة مليشيات جدد موالين له في قطاع غزة
- list 2 of 4انهيار 17 منزلا وغرق نحو 90% من مراكز إيواء النازحين
- list 3 of 4“اهتف بأعلى صوت، الخيمة يعني الموت”.. أطفال غزة يصرخون في وجه الضمير العالمي (فيديو)
- list 4 of 4أبو عمر وصغاره.. أسرة هزمها المطر في خيام خان يونس وتعجز عن العودة لركام بيتها بشمال غزة (فيديو)
وأكد أحد أفراد العائلة أن “مياه الصرف الصحي طافت وخشت علينا هنا”، مما حول الخيام إلى بؤر للتلوث والأمراض.
وقال بأسى شديد: “لا أصبح لدينا لا فراش ولا حرامات ولا ملابس ولا مواد تموينية. كلها غرقت”.
أطفال في مهب البرد والبلل
تتجلى أقسى صور المعاناة في حالة الأطفال الذين يرتجفون من البرد القارس دون غطاء أو لباس جاف، كما ظهر أحد النازحين بملابس غارقة بالماء، مؤكداً أنه لا يملك غيرها: “كل اللي على الحبل مبلول. ما في شيء ألبسه غيره”، وأضاف أن أطفال العائلة يعانون من البلل والبرد لثلاثة أيام متوالية دون وجود أي وسيلة للتدفئة أو الغيار.
غياب الجهات الرسمية
وأكد أحد النازحين أنه لم تزرهم أي جهة، سواء كانت حكومية أو مؤسسة دولية.
ورغم إعلانه الاستسلام لقضاء الله مع نزول المطر، أعرب عن حزنه الشديد من أزمة الصرف الصحي ” المجاري والمخلفات البشرية مرقت علينا في خيامنا”.
وأكد مراسل الجزيرة مباشر أن المشهد في حي الصفطاوي هو مثال واحد يتكرر في كافة مخيمات النزوح شمالي غزة، حيث تحولت الخيام البالية إلى سجون من الطين والمياه الملوثة، مما يهدد حياة الآلاف بالموت بردا أو مرضا في ظل الحرب والحصار.