
“تفاكر”.. موت الضمير قبل موت الجياع
في زمنٍ تُغرقنا فيه الصور ولا توقظ وعينا، تتحوّل المأساة إلى مشهد عابر، وتُسحق الحقيقة تحت تكرار بلا نهاية، من كهف أفلاطون إلى تعليق إغناسيو رامونيه “الصورة علكة للعين”، ندرك أننا أسرى الظلال لا شهود.
لكن عبد الله، الطفل الغزّي، بكلمة واحدة “أنا جوعان” كسر الجدار وأسقط الأقنعة. صرخته ليست خبرًا عابرا بل مرآة وجودية، هل نستهلك الصور كظلّ، أم نصغي إليها كنداء أخلاقي لا يُحتمل تجاهله؟
Published On 14/9/2025
|آخر تحديث: 15/9/2025 01:05 AM (توقيت مكة)
المصدر: الجزيرة مباشر